كشفت تقارير صحية حديثة، بحسب ما ذكره موقع Verywell Health ونقلته (العربية)، أن عصير البرتقال المدعّم لم يعد الخيار الأعلى في (فيتامين D)، إذ تتجاوزه مشروبات عدة أخرى بقيم غذائية أعلى تدعم العظام والمناعة، في وقت يحتاج فيه البالغون نحو 600 وحدة دولية يومياً من هذا الفيتامين الحيوي، ما يعزز أهمية تنويع المصادر الغذائية وعدم الاعتماد على مشروب واحد فقط.

وبيّنت البيانات أن كوب عصير البرتقال المدعّم يوفر نحو 100 وحدة دولية من (فيتامين D)؛ وهي نسبة جيدة، لكنها أقل من بعض البدائل المتاحة، إذ يتصدر الحليب المدعّم القائمة بمتوسط يصل إلى 117 وحدة دولية لكل كوب، مع ميزة إضافية تتمثل في احتوائه على الكالسيوم الضروري لصحة العظام.

كما تظهر أنواع الحليب النباتي المدعّم؛ مثل حليب اللوز والصويا، خياراً منافساً يوفر كميات مماثلة أو أعلى قليلاً، ويُعد مناسبًا للأنظمة النباتية أو لمن يعانون من حساسية اللاكتوز. ويبرز الكفير المدعّم أيضاً مصدراً غنياً، إذ يقدم أكثر من 100 وحدة دولية للحصة الواحدة، إضافة إلى فوائده المرتبطة بصحة الجهاز الهضمي، بينما تصل بعض مشروبات البروتين الجاهزة إلى مستويات أعلى قد تبلغ 300 وحدة دولية أو أكثر حسب المنتج.

ولا يغيب مرق الفطر عن القائمة، خصوصاً إذا تم استخدام فطر معرّض للأشعة فوق البنفسجية، إذ يوفر مصدراً نباتياً طبيعياً لـ(فيتامين D)، وإن كانت نسبته تتأثر بطريقة التحضير. ويؤكد مختصون أن هذه المشروبات تمثل حلولاً عملية لتعويض نقص (فيتامين D)، لكن فعاليتها تبقى مرتبطة بنظام غذائي متوازن والتعرض الكافي لأشعة الشمس؛ باعتبارها المصدر الأساسي لهذا الفيتامين في الجسم.