أظهرت تقارير طبية، نقلها موقع Metro، أن التوقف المفاجئ عن أدوية التنحيف المعتمدة على هرمون GLP-1 قد يؤدي إلى عودة الوزن المفقود بسرعة إذا لم تُتبع خطة انتقالية مدروسة بإشراف طبي.

ويشير مختصون إلى أن هذه الأدوية تعمل عبر تقليل الشهية وتنظيم إشارات الجوع في الدماغ، وعند التوقف عنها فجأة يعود الجسم تدريجيًا إلى أنماطه الهرمونية القديمة، ما يرفع الرغبة في الطعام ويُبطئ معدلات الحرق، لذلك يحذر الأطباء من الاعتقاد بأن فقدان الوزن الدوائي كافٍ وحده لتحقيق نتائج دائمة.

ويرى خبراء التغذية، أن المرحلة الأخطر تبدأ بعد إيقاف العلاج، حيث يحتاج الجسم إلى إعادة تدريب على التوازن الغذائي والسلوكي. وتشمل التوصيات الأساسية رفع استهلاك البروتين للحفاظ على الكتلة العضلية، تنظيم مواعيد الوجبات، تقليل السكريات السريعة والالتزام بنشاط بدني منتظم لا يقل عن 150 دقيقة أسبوعيًا. كما تلعب جودة النوم وإدارة التوتر دورًا محوريًا في منع العودة إلى أنماط الأكل العاطفي.

وتؤكد التقارير، أن المتابعة الطبية خلال الأشهر الأولى بعد التوقف ضرورية لرصد أي تغيرات مفاجئة في الوزن أو الشهية، وتعديل الخطة الغذائية وفق استجابة الجسم. كما ينصح المختصون بتبني نمط حياة طويل الأمد بدل الاعتماد على الحلول السريعة، لأن استدامة النتائج ترتبط بتغيير السلوك اليومي وليس بالدواء فقط.