-A +A
«عكاظ» (جدة)

شدد أستاذ واستشاري طب الأطفال وغدد الصماء والسكري بجامعة الملك عبدالعزيز بجدة البروفيسور عبدالمعين عيد الأغا، على ضرورة تطعيم الأطفال ضد فايروس كورونا، مبيناً لـ«عكاظ» أن تطعيم الفئة العمرية من 5-11 يشكل نفس أهمية تطعيم الكبار، وذلك لأسباب عدة منها أن فايروس كورونا إلى الآن ما زال على المستوى العالمي في حالة نشطة، بجانب ظهور متحورات جديدة للفايروس الأساسي تعتبر شرسة في تعاملها مع البشر مثل دلتا وأوميكرون، والأمر الآخر والمهم هو تقوية الجهاز المناعي عند الأطفال وتعزيز قدرته في مواجهة الفيروسات، فمعروف أن معظم الأطفال يعانون من ضعف المناعة، كما يعتبرون أكثر احتكاكاً بالآخرين عند الخروج للمدرسة أو أي مكان خاص بالأطفال كالنوادي الرياضية، والحدائق، والملاعب، وغير ذلك.

وقال إن الأطفال ولله الحمد اكتسبوا خبرة كبيرة في التعامل مع التدابير الاحترازية والوقائية لتجنب التعرض للفايروس الشرس، وذلك منذ عامين إذ تعايشوا مع تحديات المرحلة بكل اقتدار، وبالتالي فإنه يجب الآن تهيئتهم نفسياً بأن هذه التطعيمات مهمة لقتل هذا الفايروس حتى يتمكنوا في القريب العاجل الاستغناء عن الكمامة ويلعبون بحرية ودون قيود، فالدور الأسري مهم في شرح أهمية هذه التطعيمات للأبناء دون استخدام أسلوب التخويف والترهيب.

وعن الشائعات التي تتداول عن تطعيمات كورونا للأطفال عبر المقاطع والرسائل في مواقع التواصل الاجتماعي تابع «الأغا»: للأسف الشائعات تمثل أخطر سلاح في جميع المجتمعات؛ إذ تهدف إلى ترويج الأكاذيب المضللة ومحاولة نشر البلبلة، وما يتعلق بشائعات تطعيمات كورونا فهي ليست جديدة بل بدأت تنتشر بسرعة البرق في جميع مواقع التواصل الاجتماعي منذ التوصل إلى اللقاحات، وقد قرأنا وشاهدنا آنذاك انتشار كم هائل من الرسائل والمقاطع التي تهدف إلى تخويف أفراد المجتمع من اللقاحات حتى يتجنبوا التحصين، وخير نصيحة هي عدم الالتفات إلى تلك الشائعات والحرص على تطعيم الأبناء حفاظاً على سلامة صحتهم، ولأفراد المجتمع أنصح بعدم تداول أو تمرير أي رسالة متعلقة بكورونا أو تطعيماته ترد إلى أجهزتهم لأنها قد تحمل معلومات مغلوطة أو شائعات، والأهم اتباع القنوات الرسمية للتأكد من صحة الأخبار.