في خطوة تؤكد استعادة توازنه وثقته بنفسه، نجح مدرب منتخبنا دونيس في تحقيق انتصاره الثاني على التوالي، ليضع بصمته بوضوح، ويعزز الوعد الذي قطعه لجماهيره بأن الفريق في طريقه للعودة بقوة إلى الواجهة.
ولم يكن الفوز مجرد ثلاث نقاط تُضاف إلى رصيد «الأخضر»، بل جاء ترجمة لما ظهر على أرض الملعب من انسجام واضح بين الخطوط، وتنفيذ دقيق للأفكار والخطط التكتيكية التي وضعها دونيس.
فبعد الانتصار الأول على منتخب الكويت في الجولة الماضية، والذي شكّل بداية لاستعادة التوازن، جاء الفوز الثاني ليؤكد أن ما تحقق لم يكن وليد الصدفة، بل نتيجة عمل متواصل، انعكس في السيطرة الواضحة على مجريات اللعب، وتنوع الهجمات، وسرعة الانتقال بين الدفاع والهجوم، إلى جانب الانضباط التكتيكي الذي أسهم في تقليل الأخطاء وتعزيز الثقة بين اللاعبين.
وبهذا الفوز، عزز دونيس رصيد «الأخضر» وأدخله مرحلة جديدة عنوانها الثبات والاستمرارية، إذ لم تعد المهمة تقتصر على تحقيق الانتصارات، وإنما الحفاظ على المستوى وتكرار النتائج الإيجابية، وهو ما يسعى المدرب إلى ترسيخه لدى لاعبيه خلال المرحلة المقبلة.