عاد مشجع أوغندي من ملعب هويما بقميص إمام عاشور، بعدما قطع 260 كيلومترًا من مدينة فورت بورتال لمساندة الأهلي المصري أمام كيتارا الأوغندي، في رحلة منحته فرحة الانتصار وتذكاراً من نجمه المفضل.


بدأت حكايته برغبة في مشاهدة الفريق الذي اختاره بقلبه، رغم المسافة التي تفصله عنه. وحين حضر الأهلي إلى أوغندا، وجد الفرصة ليقترب من لاعبيه ويشجعهم من المدرجات، حاملاً محبة عبّر عنها بوصف النادي المصري بـ«نادي القرن» والفريق الأول في أفريقيا.


وكان لإمام عاشور مكان خاص في حديثه؛ إذ اختاره لاعبه المفضل، قبل أن تمنحه نهاية المباراة لحظة ستبقى مرتبطة بهذه الرحلة. فأثناء مغادرته الملعب، أهداه لاعب الأهلي قميصه، ليعود المشجع بما هو أبعد من ذكرى حضور مباراة.


وجاءت الهدية بعد فوز الأهلي على كيتارا بنتيجة 2–1 في ذهاب دور الـ32 من كأس الكونفدرالية الإفريقية، لتكتمل فرحة المشجع الذي تكبّد مشقة الطريق من أجل مؤازرة فريقه.


وبين فورت بورتال وهويما، اختصرت هذه الحكاية جانباً من سر شعبية كرة القدم؛ محبة تنمو بعيداً عن موطن النادي، وتقود صاحبها مئات الكيلومترات إلى المدرجات، ثم تمنحه لحظة تستحق أن تُروى.