يهمني كثيراً أن يتوج فراس البريكان بجائزة أفضل لاعب في آسيا.


أقول ذلك ليس تقليلاً من سالم الدوسري بقدر ما هو إنصاف لهذا اللاعب الرائع.


لن أخوض مع هواة الجدل معركة أعرف نهايتها.


فراس البريكان الكل من المنصفين يرون أنه الأجدر بهذه الأفضلية.


وأمامنا من الأرقام ما يجعلنا ننحاز للهداف العازف فراس وهو الانحياز الذي لا يغيظ سالم الدوسري ومحبيه.


متأكد أن الأسطورة سالم الدوسري لو تحدث لقال بصوت عال فراس يستحق أن يكون أفضل لاعب في آسيا.


كل النقاط التي ذكرت والمعنية بجائزة أفضل لاعب في قارة آسيا متوفرة في فراس البريكان.


أخشى وسط معارك إعلام الكرة أن يتم اختيار علي رضا ويترك لنا بقايا كلام قيل في غير سياقه.


أخشى فقط ومن خشي سلم.


فاصلة: ما أجهل الناس الذين يظنون أن المحبة تتولد بالمعاشرة الطويلة والمرافقة، إن المحبة هي ابنة التفاهم الروحي، وإن لم يتم هذا التفاهم بلحظة واحدة، لا يتم بعام ولا بجيلٍ كامل.. هكذا قال جبران خليل جبران واكتفيت بالإعجاب (نقلاً) وتصفيقاً.


محمد الماغوط: إنني في رعاية دائمة لا بأس بها، الشمس تحميني من المطر، والمطر من التجول، والتجول من اللصوص، واللصوص من التبذير!


‏تجربة: أحب البقاء بمسافة آمنة عن الجميع. لست بالقريب المُلام ولا البعيد المنسي. موجود وغير مرئي مثل شمس الغروب راحل ومريح في آن واحد.


أستاذي هاشم عبده هاشم قال لنا معشر تلاميذه: «أسوأ ما في البشر جحودهم والأسوأ من ذلك خيانتهم وإن كان الأسوأ من كل ذلك هو الاحتفاظ بمن جمع منهم بين الصفتين بمبررات إنسانية.. لم تعد مقبولة».