أعلن النجم البرازيلي الشاب إندريك انتهاء مغامرته مع أولمبيك ليون الفرنسي، وعودته إلى ريال مدريد مجدداً.

وكان إندريك، البالغ من العمر 19 عاماً، قد انضم إلى ليون في الميركاتو الشتوي الماضي قادماً من ريال مدريد لمدة ستة أشهر على سبيل الإعارة، وسرعان ما أثبت نفسه مع النادي الفرنسي، إذ سجل ثمانية أهداف وصنع مثلها.

إندريك يشبه نفسه بـ«الأسد»

وقال إندريك في فيديو نشره عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي: «في البرازيل، عندما يمر شخص ما بوقت عصيب، يُقال غالباً إنه يجب عليه أن يقتل أسداً كل يوم، لعدة أشهر، عشتُ وضعاً لا ينبغي لأي رياضي أن يمر به، لكنني قررت أنني لن أقتل أسداً واحداً، بل قررت أن أصبح أسداً، وهنا وجدت ما أحتاجه لاستعادة قوتي، لأتبع غريزتي، لأهاجم كالأسد، لأدافع عن عائلتي التي ساندتني، وعن أولئك الذين رحبوا بي بحرارة».

وأضاف: «انقضت شهور من القلق، وحلّت محلها شهور من الفرح والانتصارات، بل والتعلّم أيضاً، لقد كوّنت صداقات جديدة، وتقربت أكثر من أصدقائي القدامى، واكتشفت أن مكاننا الحقيقي هو حيثما نكون مع من نحب، ومع من يحبوننا، لهذا السبب، فإن هذا الوقت الذي قضيته معهم ومعكم سيصنع بلا شك فيلماً رائعاً».

الأسد لا يبقى في مكان واحد

وختم رسالته: «للأسف، لا يستطيع الأسد البقاء في مكان واحد، عليّ الآن أن أغادر وأبدأ رحلة عودة ستكون أطول بكثير، لأنني أغادر بأمتعة أكثر مما كنت أحمل عند وصولي، وحتى عندما تنتهي هذه الرحلة، سأحمل هذه المدينة في داخلي طوال حياتي، في قلبي وذاكرتي، وفي كل مرة أرى فيها ابتسامة ابني، الذي وهبه الله لعائلتنا هنا، أشكركم على كل شيء، سيبقى ليون في قلبي دائماً».