أشعلت هزيمة فريق الوحدة من فريق الأنوار بخمسة أهداف مقابل هدف في الجولة الـ٢٨ من دوري يلو غضب الجماهير الوحداوية، التي طالبت إدارة النادي بتنسيق جميع لاعبي الفريق الكروي الذي جلب الهزائم وهدم آمال الصعود لدوري روشن السعودي للمحترفين.


وتحدث كل من مساعد السلمي، وأحمد العطاس، وطلال أبو لبن، وفهد القرشي، وفيصل الحازمي، وسليم اللهيبي قائلين: «نحن لا نحمل إدارة النادي الحالية أية مسؤولية على كوارث الفريق في الهزائم والمستويات المخجلة التي ظهر بها الفريق في مباريات دوري يلو، لأن الإدارة الحالية لم تتعاقد معهم، فهذه العناصر مفلسة فنياً، ومكانهم الطبيعي درجة ثانية وثالثة وليس مكانهم فريق له قاعدة جماهيرية كالوحدة».


وطلبت الجماهير عقب بقاء فريق الوحدة في دوري يلو من وزارة الرياضة تمديد تكليف الإدارة الحالية لموسم آخر؛ «لأن فتح باب الجمعية العمومية بعد نهاية الموسم الحالي سيجلب إدارة بلا خبرة، ونعود مرة أخرى إلى نفق مظلم، ومن أجل المصلحة العامة لنادينا استمرار إدارة حاتم خيمي ودعمه مالياً من أجل جلب لاعبين مميزين من محليين وأجانب».


وتمنت الجماهير في حال استمرار إدارة حاتم خيمي لموسم آخر تنسيق جميع لاعبي الفريق الحالي الذي جلب أسوأ النتائج والمراكز لأول مرة في تاريخ الوحدة، فالبقاء على هذه العناصر يعني استمرار الكوارث وتسجيل أسوأ النتائج وسيبقى الفريق الكروي لسنوات في الدرجة الأولى.


من جهة أخرى، علق مصدر مسؤول في الإدارة الحالية بأن الغرض الذي جاءت من أجله الإدارة الحالية قد تحقق وهو إنقاذ الفريق من الهبوط إلى أندية الدرجة الثانية، ورفع القيد عن تسجيل اللاعبين، وسداد أكثر من 60% من الديون.


وأضاف المصدر ذاته أنه ليس من مصلحة الفريق الكروي الحالي الصعود لدوري روشن في الموسم الحالي بهذه العناصر؛ لأنه في حال صعوده لدوري روشن سيعود للهبوط لدوري الأولى، بسبب الديون المتراكمة عليه، لأن المبالغ التي ستجنيها خزينة النادي ستذهب لتسديد الديون، فالأفضل بقاء الفريق في الدرجة الأولى وتتم معالجة الديون بشكل تدريجي مع تغيير شبه جذري لعناصر الفريق الحالية، فالكل يعرف بأن الفريق الحالي يحتاج إلى إضافة عناصر جيدة في كافة الخطوط من أجل الظهور بالصورة الفنية التي تليق بنادي الوحدة.