أكد رئيس نادي ضمك سابقاً صالح أبو نخاع، استياءه الشديد نتيجة تعاقد إدارة النادي مع اللاعبين الأجانب لموسمين على حد قوله، موضحاً أنه على الرغم من سوء اختيارهم مسبقاً، سيتم وضع النادي في ورطة كبيرة. وقال: من سيحاسب إدارة النادي؟ وما موقف كل مسؤول عن هذا العبث ولمصلحة من؟.


وأضاف: حزين على حال ضمك، إذ بدأ الدور الثاني من دوري روشن، وكانت البداية خسارة في مباراة الفريق أمام الحزم، فيما لا يزال نزيف النقاط مستمراً ولا يزال أيضاً فارس الجنوب برصيد 11 نقطة، وهذا العدد النقطي ينبئ عن خطر كبير.


آل سحاب: نتيجة السنوات الأربع غير مرضية


من جانبه قال مدير المركز الإعلامي سابقاً بنادي ضمك سعد آل سحاب: «الفترة الرئاسية 4 سنوات، ونصف مليار تقريباً، لكن النتيجة غير مرضية، وهذه السنوات الأربع تعتبر زمناً كافياً لبناء فريق أو هدمه». وأضاف: «لدينا رئيس وأعضاء مجلس إدارة، وإدارة تنفيذية، وتتفرع منها إدارات، وتتفرع منها أقسام وتتفرع منها مكاتب ثم ملفات ثم ميزانية»، وتابع يقول: «125 مليون ريال على أقل تقدير في الموسم الرياضي الواحد أي ما يقارب نصف مليار ريال في الدورة الرئاسية الواحدة، ويعتبر الرقم مناسباً جداً، ولكن دعونا نختصر الطريق، ونوفر الحبر والبيانات الصحفية والاجتماعات «المثمرة»، ونسأل بلغة الأرقام لا الشعارات: هل تحقق درع دوري درجة أولى؟.. هل تحقق مركز يؤهلك لمقعد آسيوي؟.. هل رُفِع كأس الملك؟.. هل بلغ الفريق دور الـ16؟.. هل وُلد استثمار واحد يعيش بعد نهاية فترة الرئاسة؟.. هل استُغلت الثروة العقارية والمواقع التجارية أم أنها بقيت لدرجة أنها لا تُمس؟.. هل حققت الإدارة التنفيذية إستراتيجيتها وأهدافها السنوية ونتائجها الربعية؟.. هل يقوم النادي بدورة الرياضي والاجتماعي والثقافي على الوجه المأمول؟.. وهناك أسئلة كثيرة، لكن إجاباتها غير مطلوبة؛ لأن الإجابة غالباً معلّقة على الرف الفارغ نفسه».