-A +A
أحمد الشمراني
• لا يمكن بأي حال أن أتعامل مع الرياضة كما بعض الإعلاميين الذين ينظرون للميول من زاوية أحب وأكره.....!!

• لأن الحب والكره لا يمكن أن يتم ربطهما بالرياضة التي وجدت من أجل أن تكون متنفسا لنا ولم توجد لكي تعبث بارتباطنا الأخلاقي والمهني.....!!


• هنا أتحدث عن الإعلام والإعلاميين الذين وصل بهم الحال إلى التعاطي مع الأحداث وفق من يحب لازم يكره.....؟؟؟

• وهذه مشكلة من الضروري أن نتنبه لها لأن أمامنا جيلا قد يأخذ هذا التعاطي شعارا له لا سيما أن الفضاء ازدحم......!!!

• أحب ناديك، دافع عنه، لكن حذارِ أن يأخذك هذا الحب والاندفاع إلى الكراهية التي نرفضها كمجتمع مسلم فكيف نكرس لها في الرياضة التي أحد أهم شروطها التنافس الشريف والروح الرياضية التي يجب مهما وصل الاختلاف بيننا ألا ننساها ولا ننسى أن الكلمة تأثيرها كبير......!!!

• الأندية أندية وطن واحد وجدت من أجل صناعة رياضة وطن ولم توجد لكي نتحول إلى أعداء بسبب اندفاع جيل أو تعصب آخر.....!!!

• لا أدعي الفضيلة ولكن أدعو ألا يأخذ بعضنا حماسهم إلى الوقوع في الخروج عن المألوف تحت مبرر هو الفعل وأنا رد الفعل.....!!!!

• أحب الأهلي لكنني لا يمكن أن أكره الاتحاد كمنافس تاريخي للأهلي لكن بيننا اليوم من يحب الهلال ويكره النصر ومن يعشق النصر ويكره الهلال وهذه كارثة قد تأخذنا إن سكتنا عليها إلى ملعب آخر لا يشبه ملاعبنا.....!!

• أكرر أتحدث عن الإعلام وعما يطرح من الإعلاميين من كراهية معلنه تصل حد المجاهرة في البرامج أو الحسابات الشخصية في تويتر فمن يعيد صياغة عقول هؤلاء هو الرقيب الذاتي وليس غيره لكن ما أراه يؤكد أن العقول خالية والفكر خاوٍ وطبيعي أن نستنجد بالرقيب الإعلامي الذي يجب أن يتدخل لأن القاع ازدحم.....!!!

(2)

• آخر تغريدة كتبها ورحل (محمد النفيعي)....

• #قصة⁩ مترجمة حدثت في المستشفى بين الممرضة وبيني:

‏- شكراً

‏- شكراً على ماذا؟

‏- على مساعدتي في كل ما أحتاج إليه.

• رحمك الله يا صديقي وأخي محمد تمنيت أن أبارك لك تخرج الابن (نايف) فباركت لنفسي ولم أنسَك.....!!

• ومضة

الصديق المزيف..

كالعملة المزيفة..

لا تُكتشف إلا عند التعامل..