ارتفعت حصيلة قتلى الهجوم الذي شنه الجيش الفنزويلي على معسكر لمتمردين يساريين كولومبيين داخل الأراضي الفنزويلية إلى 19 شخصاً على الأقل، وفق ما أفادت به منظمة غير حكومية ومصادر مطلعة على العملية.


وأوضح المنسق في منظمة "فونداريديس" غير الحكومية خوان فرانسيسكو غارسيا، أن الهجوم استهدف قوات تابعة لـ"جيش التحرير الوطني" كانت تتمركز في ولاية أبوري الفنزويلية الحدودية، وأسفر عن وصول تسع جثث إلى سان فرناندو عاصمة الولاية، ثم انتُشلت عشر جثث أخرى في وقت لاحقاً.


وأكد سكان محليون في ولاية أبوري وقوع هجوم شنه الجيش الجمعة، استهدف مقاتلي "جيش التحرير الوطني" مخلفاً قتلى.


وتُعد مجموعة "جيش التحرير الوطني" أقوى حركة متمردة في أمريكا اللاتينية منذ توقيع حركة "فارك" اتفاق سلام مع حكومة بوغوتا عام 2016.


وتشترك كولومبيا وفنزويلا في حدود برية يزيد طولها على ألفي كيلومتر (تصل إلى 2200 كيلومتر)، تنشط فيها أيضاً مجموعات متمردة أخرى، بينها فصائل منشقة عن حركة "فارك" كانت قد رفضت اتفاق السلام، وتخوض حالياً صراعات فيما بينها للسيطرة على عمليات تهريب الكوكايين ونشاطات التعدين غير القانونية.


وعلى مدى سنوات، وجهت حكومة بوغوتا اتهامات لفنزويلا بتوفير ملاذاً آمناً للمتمردين الكولومبيين عبر هذه الحدود التي شهدت لعقود عمليات مختلفة.


وتخضع فنزويلا اليوم لرقابة وسيطرة من جانب إدارة دونالد ترمب عقب الإطاحة بالرئيس نيكولاس مادورو، إذ تسعى الولايات المتحدة إلى استغلال الثروة النفطية الهائلة لفنزويلا ومواردها الطبيعية الأخرى.