أكد التحالف الدولي المناهض لداعش في العراق، اليوم (الأربعاء)، عدم وجود مبرر لبقاء الجماعات المسلحة في ظل انسحابه من البلاد، مؤكداً إنجازه للمهمة وآخر عملية انسحاب تمت من أربيل. وأوضح التحالف في بيان أن العلاقة بين جيوش التحالف ستنتقل إلى مرحلة أخرى من التعاون.
من جانبها، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية، في بيان إكمال الانسحاب المنظم للقوات والمعدات الأمريكية من قاعدة أربيل الجوية في 30 سبتمبر، مما يمثل نهاية مهمة «عملية العزم الصلب».
وأشارت إلى أن هذه الخطوة جزء من انتقال مخطط له نحو علاقة دفاعية ثنائية بين الولايات المتحدة والعراق.
وتواصل «قوة المهام المشتركة - عملية العزم الصلب» عملها، حيث تتخذ الآن من الأردن مقراً لها، في حين تواصل القوات الأمريكية مهمة مكافحة تنظيم داعش في سورية جنباً إلى جنب مع شركاء التحالف والحكومة السورية.
وقال قائد القيادة المركزية الأمريكية الأدميرال براد كوبر: أحيي الأداء المميز لعشرات الآلاف من العسكريين والدبلوماسيين والموظفين المدنيين الأمريكيين الذين لبوا النداء في العراق، فبفضل عزيمتكم وتضحياتكم ومهنيتكم، لم يعد تنظيم داعش يشكل تهديداً هيكلياً للأمن القومي العراقي، وأصبحت قوات الأمن العراقية - بما في ذلك قوات البيشمركة وغيرها من القوات الأمنية في إقليم كوردستان العراق - تمتلك الآن القدرة والقيادة والاستقلالية العملياتية للتعامل بشكل منفرد مع التهديدات التي تواجه وطنها.
وأعلنت وزارة الدفاع الأمريكية «البنتاغون»، اليوم، اختتام الولايات المتحدة وشركائها في التحالف الدولي رسمياً عملية»العزم الصلب«في العراق.
كما رعى رئيس مجلس الوزراء، القائد العام للقوات المسلحة علي فالح الزيدي، الحفل الرسمي بمناسبة يوم السيادة، وانتهاء مهام قوات التحالف الدولي لمحاربة داعش في العراق، وشدد بالقول: لا سلاح خارج مظلة القانون، ولا قوة خارج مؤسسات الدولة، وفق ما يقضي الدستور ووفق ما دعت إليه مرجعيتنا الرشيدة وما يريده شعبنا.