شارك وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، بمدينة نيويورك أمس (الثلاثاء)، في اجتماع متعدد الأطراف بدعوة من رئيس الولايات المتحدة الأمريكية دونالد ترمب، وحضور رؤساء وفود دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، ومصر، والعراق، والأردن، ولبنان، وسورية، وتركيا، على هامش أعمال الأسبوع رفيع المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الـ81.
وجرى خلال الاجتماع بحث مستجدات الأوضاع في الشرق الأوسط، وفي مقدمتها التصعيد الإقليمي وتداعياته على أمن المنطقة واستقرارها، والتحديات المرتبطة بأمن وحرية الملاحة في مضيقَي هرمز وباب المندب.
كما استعرض الاجتماع الجهود الرامية لاحتواء التوترات ومنع اتساع نطاق الصراع في المنطقة، وتعزيز المسارات السياسية والدبلوماسية لمعالجة الأزمات القائمة.
حضر الاجتماع، سفيرة خادم الحرمين الشريفين لدى الولايات المتحدة الأمريكية الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان بن عبدالعزيز، ومدير عام الإدارة العامة لتخطيط السياسات الأمير الدكتور عبدالله بن خالد بن سعود، والمستشار المبعوث الخاص لوزير الخارجية للمفاوضات وجهود السلام منال رضوان.
