أبدى الرئيس الأمريكي دونالد ترمب اليوم (الثلاثاء) رغبته بلقاء المسؤولين الإيرانيين الموجودين في نيويورك إذا كانت الظروف مواتية.
ونقلت شبكة «سي إن إن» عن مسؤول أمريكي مطلع قوله إن الرئيس ترمب أبلغ مستشاريه برغبته في ترتيب لقاء مع مسؤولين إيرانيين موجودين في نيويورك لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، «إذا كانت الظروف مواتية».
أوضح المصدر أن مثل هذا الاجتماع قد يُعقد أيضًا بمشاركة بعض كبار مستشاري الرئيس المرافقين له في نيويورك، رغم أنه لم يتم تحديد موعد لأي لقاء حتى ظهر اليوم، مبينًا أن هناك شكوكًا بشأن ما إذا كان المسؤولون الموجودون في نيويورك يحظون بثقة المرشد الإيراني الأعلى مجتبى خامنئي في طهران، الذي يُنظر إليه على أنه صاحب القرار النهائي.
وأضاف المسؤول أنه ليس من الواضح أيضًا ما إذا كان الجانب الإيراني منفتحًا على فكرة عقد مثل هذا الاجتماع.
ويقود الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ووزير خارجيته عباس عراقجي الوفد الإيراني الموجود في الولايات المتحدة لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وكان وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، قال في وقت سابق اليوم إن الولايات المتحدة منفتحة على الحوار مع الإيرانيين في الجمعية العامة للأمم المتحدة، نافيًا وجود أي اجتماع مقرر حاليًا.
وقال روبيو في برنامج «توداي» على شبكة «إن بي سي نيوز»: «منفتحون على ذلك، لا أعتقد أن هناك أي شيء مقرر في الوقت الحالي، لكننا بالتأكيد منفتحون على مثل هذا الأمر، خصوصاً إذا كان من شأنه أن يفضي إلى نتيجة إيجابية، ويحقق الهدف المنشود في النهاية»، مبينًا أن الهدف هو ألا تستطيع إيران أن تمتلك سلاحًا نوويًا أبداً. وشدد روبيو بالقول: «ببساطة، لا يمكنها ذلك».}