فيما أكدت القيادة المركزية الأمريكية استمرار تدفق السفن عبر مضيق هرمز، دعا وزيرا خارجية مصر وباكستان، اليوم (الأحد)، إلى استئناف تنفيذ مذكرة تفاهم «إسلام أباد» الموقعة بين الولايات المتحدة وإيران.

وأكد الوزيران المصري بدر عبدالعاطي والباكستاني إسحاق أهمية التوصّل إلى اتفاق شامل ومستدام يعزز الأمن والاستقرار الإقليمي، ويجنب المنطقة اتساع نطاق الصراع، وبحسب الخارجية المصرية، فإن الاتصال بين الوزيرين ناقش التقييمات إزاء الملفات الإقليمية، والجهود المبذولة لاحتواء التصعيد واستعادة الهدوء.


تشاور إقليمي مستمر


وأوضح البيان أن الاتصال جاء في إطار «الحرص المشترك على التنسيق والتشاور المستمر بشأن التطورات الإقليمية». وأشارت وزارة الخارجية المصرية إلى أن الوزيرين اتفقا على «ضرورة استمرار التشاور والتنسيق الوثيق خلال المرحلة القادمة، على المستوى الثنائي وفي إطار آلية الأطراف الإقليمية الأربعة، بما يدعم المساعي المشتركة لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة». وانهارت مذكرة التفاهم الموقعة في 17 يونيو الماضي، كما انتهت صلاحيتها في أغسطس، وسط تضاؤل آمال التوصل إلى اتفاق قريب بين الجانبين، مع تجدد المواجهات العسكرية.


ولوّحت القوات الأمريكية باستهداف سفن الظل الإيرانية إذا تعرضت أي سفينة أمريكية لهجوم، مؤكدة استهدافها 3 ناقلات نفط إيرانية، رداً على إطلاق الحرس الثوري صواريخ باليستية باتجاه سفينتين حربيتين أمريكيتين كانتا تقومان بدوريات في المياه الإقليمية، إحداهما حاملة طائرات والأخرى مدمرة مجهزة بصواريخ موجهة.


مخاوف إسرائيلية من هجوم مرتقب


في الوقت ذاته، لوح رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف بتصعيد إيران للهجمات، قائلاً: «قواعد اللعبة تغيرت». في غضون ذلك، ذكرت تقارير إسرائيلية أن هناك توقعات بشن إيران هجوماً واسعاً ومنسقاً ضد إسرائيل على عدة جبهات في وقت واحد، مبينة أن السيناريو أشبه بـ7 من أكتوبر، لكنه يجمع كل فصائل ما يسمى «المحور الإيراني» في عملية موحدة. وأفادت التقييمات الإسرائيلية أن طهران تسعى إلى دمج رد قواتها مع حزب الله في لبنان، وحركة حماس، والحوثيين في اليمن، والمليشيات الموالية لها في العراق ضمن حملة واحدة، بحسب ما نقلت صحيفة «جيروزالم بوست».


ونقلت الصحيفة عن عسكريين إسرائيليين قولهم إن التنسيق بين حزب الله وإيران والحوثيين لزيادة أنشطتهم بدأ خلال الأسابيع الأخيرة.