​أكد وزير الخدمة المدنية والتأمينات اليمني سالم ثابت العولقي أن الدعم المالي الجديد المقدم من السعودية للبنك المركزي اليمني يمثل ركيزة أساسية لدفع عجلة التعافي الاقتصادي الشامل، ورافدًا مباشرًا لتحسين الظروف المعيشية لموظفي القطاع العام وكافة أبناء الشعب اليمني.

​وقال العولقي في تصريح خاص إلى «عكاظ»: «إن هذا الدعم المالي المعزز للمركز المالي للدولة ليس غريبًا على المملكة، فهو يمثل امتدادًا حيويًا ومباشرًا للمواقف الأخوية الثابتة والراسخة التي تتبناها السعودية في مساندة اليمن، ودعم مؤسساته الرسمية لتجاوز التحديات الاقتصادية والمعيشية الراهنة».

​وأوضح وزير الخدمة المدنية أن هذه المساندة المالية تمنح الحكومة اليمنيّة رافعة قوية لتنفيذ حزمة الإصلاحات الاقتصادية والمالية، وتعزيز استقرار العملة الوطنية، وتحسين البيئة الاقتصادية؛ بما ينعكس بصورة إيجابية ومباشرة على معيشة المواطنين والموظفين، ويُعين أجهزة الدولة على أداء مهماتها بكفاءة واقتدار.

​وشدد العولقي على أن الحكومة ماضية بعزم نحو ترسيخ الانضباط المؤسسي والإصلاح الإداري، ورفع كفاءة مؤسسات الخدمة العامة، لضمان تعظيم الفائدة من الدعم المقدم للبلاد، وتحويله إلى نتائج ملموسة تُسهم في تحسين الخدمات، واستعادة الثقة بمؤسسات الدولة، ودعم مسار التعافي الاقتصادي الشامل.

واختتم وزير الخدمة المدنية والتأمينات تصريحه بالشكر والامتنان للقيادة السعودية الرشيدة، ممثلة بخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان؛ على اهتمامهما المباشر وحرصهما المستمر على تعزيز أركان الاستقرار الاقتصادي والمالي في اليمن.