تصاعدت حدة الهجمات الحوثية الإرهابية على ميناء المخا والساحل الغربي لليمن، بعدما تعرض الميناء لقصف صاروخي وهجمات بالطائرات المسيّرة والزوارق المفخخة، في تصعيد قالت القوات الحكومية اليمنية إنه يستهدف تعطيل الملاحة وضرب منشآت مدنية ومقدرات وطنية.

وأفادت القوات الحكومية اليمنية بأن مليشيا الحوثي الإرهابية قصفت ميناء المخا بخمسة صواريخ خلال الليلة، قبل أن تعاود استهدافه بصاروخ سادس، فيما أظهرت مشاهد متداولة تصاعد ألسنة النيران من محيط الميناء عقب الهجمات.

خسائر بشرية في الميناء

وقال مدير ميناء المخا إن الهجمات الحوثية الإرهابية تهدف إلى إيقاف الملاحة في الميناء، فيما أكدت القوات المسلحة اليمنية أن الاعتداء أسفر عن خسائر بشرية.

وبالتزامن مع القصف الصاروخي، شهدت المنطقة محاولة هجوم بحري حوثي قبالة سواحل واحجة في المخا، وفق مصدر عسكري يمني، الذي أوضح أن الهجوم نُفذ باستخدام زوارق مأهولة وطائرات مسيّرة.

زوارق مفخخة تستهدف ناقلة

وكشف المصدر العسكري عن إحباط 3 هجمات حوثية بزوارق مفخخة من أصل 6 هجمات استهدفت ميناء المخا، مشيراً إلى أن الزوارق حاولت أيضاً استهداف ناقلة نفطية قرب باب المندب.

وأضاف أن القوات الحكومية أحبطت محاولة الهجوم البحري، فيما قُتل 8 عناصر حوثية خلال الاشتباكات المرتبطة بمحاولة الهجوم على سواحل واحجة.

44 مسيّرة باتجاه الميناء

ولم يقتصر التصعيد على الصواريخ والزوارق، إذ قال المصدر العسكري إن الحوثيين أطلقوا 44 طائرة مسيّرة باتجاه ميناء المخا والمنشآت المدنية على الساحل، وتمكنت القوات من إسقاط 15 مسيّرة منها.

وبالتزامن، نفذت القوات الحكومية عشرات الهجمات بالطيران المسيّر على مواقع للحوثيين في الساحل الغربي، مع استمرار القصف المدفعي على مواقع المليشيا الإرهابية في جبهات غربي تعز.

وتأتي هذه التطورات وسط تصعيد حوثي متعدد المسارات يستهدف ميناء المخا ومحيطه، في وقت تؤكد فيه القوات الحكومية أن الهجمات تطال أعياناً مدنية ومقدرات وطنية وتهدد حركة الملاحة في منطقة إستراتيجية قرب باب المندب.