قُتل مدير شرطة شمال غزة و6 مدنيين آخرين في قصف إسرائيلي اليوم (السبت). وبحسب وزارة الداخلية في غزة فإن العميد عبدالناصر محمد المقادمة استُهدف وهو في حي الشيخ رضوان شمال غربي مدينة غزة.


وأوضحت الوزارة أن طائرة مسيرة استهدفت المقادمة البالغ من العمر 54 عاماً أثناء تنقله بدراجة هوائية.


وأكد قسم الطوارئ في مستشفى الشفاء وصول جثمان المقادمة، إلى جانب عدد من المصابين من المارة، ولم يصدر تعليق فوري عن الجيش الإسرائيلي بشأن الغارة.


وفي سياق متصل، أكدت مصادر طبية مقتل مسعف فلسطيني في مخيم النصيرات وسط القطاع، فيما قُتل شخصان آخران داخل منزل في خان يونس جنوبي القطاع، ليرتفع عدد ضحايا الغارات إلى 6 على الأقل.


وقالت وسائل إعلام فلسطينية إن ضابط شرطة أُصيب في غارة إسرائيلية الأسبوع الماضي توفي أمس (السبت) متأثراً بجروحه.


وفي الضفة الغربية نفذ الاحتلال اليوم حملة اعتقالات واسعة، وذلك بعد هجوم على قرية تل في جنوب غربي نابلس أودى بحياة 4 فلسطينيين.


وقال نادي الأسير الفلسطيني، في بيان، إن حملة الاعتقالات جاءت بعد يوم من المجزرة، التي نفذها الاحتلال في بلدة تل بمحافظة نابلس، وتركزت بشكل رئيسي في البلدة، حيث تعرض عشرات الفلسطينيين للاعتقال والتحقيق الميداني، في إطار سياسة العقاب والانتقام الجماعي التي يواصل الاحتلال تكريسها بحق الفلسطينيين، بحسب ما أوردت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا).


وأضاف أن الاحتلال يواصل تصعيد حملات الاعتقال والتحقيق الميداني بوتيرة غير مسبوقة، بالتوازي مع تصاعد اعتداءات المستوطنين، لافتاً إلى أن معظم حملات الاعتقال التي نُفذت خلال الفترة الأخيرة جاءت على خلفية تصدي المواطنين لاعتداءات المستوطنين، ومحاولاتهم حماية بلداتهم، وأراضيهم.