أقرّ الجيش الإسرائيلي، اليوم (السبت)، بمقتل ضابط صف من قوات الاحتياط وإصابة ثلاثة جنود بجروح متوسطة، خلال مواجهات شهدها جنوب لبنان أمس (الجمعة).


وأوضح الجيش أن التحقيقات الأولية تشير إلى أن العبوة الناسفة التي تسببت بالهجوم زُرعت قبل سريان وقف إطلاق النار، لافتاً إلى مقتل 14 جندياً منذ اندلاع الحرب في لبنان، وإصابة أكثر من 650 آخرين بجروح متفاوتة.


تفجيرات وقصف إسرائيلي


في غضون ذلك، واصلت القوات الإسرائيلية عملياتها الميدانية، وفجّرت عدداً من المنازل في بلدات الخيام ومركبا والطيبة جنوب لبنان، فيما قصفت مدفعيتها أطراف بلدة دير سريان، مستهدفة مجرى النهر قبالة بلدة زوطر الشرقية، وفق ما أفادت به الوكالة الوطنية للإعلام.


كما أغلقت القوات الإسرائيلية جميع مداخل بلدة الخيام عبر سواتر ترابية وعوائق، بهدف منع الدخول إليها، بعد تنفيذ عمليات تفجير داخل البلدة في وقت سابق.


المنطقة الأمنية في لبنان


من جانبه، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو استمرار العمليات العسكرية، قائلاً: «سنواصل عملياتنا في المنطقة الأمنية في لبنان».


توتر دولي بعد استهداف قوات «يونيفيل»


في سياق متصل، قُتل جندي فرنسي وأُصيب ثلاثة آخرون من قوات قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان، في حادث أثار ردود فعل دولية.


واتهم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون «حزب الله» بالمسؤولية، قائلاً إن «كل المؤشرات تفيد بأن المسؤولية تقع على حزب الله»، مطالباً السلطات اللبنانية بالتحرك الفوري لوقف الجناة، والاضطلاع بمسؤولياتها بالتعاون مع القوات الدولية.


ويثير استهداف قوات «يونيفيل» مخاوف دولية متزايدة من اتساع رقعة النزاع، في ظل هشاشة التفاهمات المتعلقة بوقف إطلاق النار، واستمرار العمليات العسكرية الميدانية على جانبي الحدود.