توعد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، بتغير في حجم ومستوى الضربات العسكرية على إيران.


وقال روبيو في تصريحات للصحفيين: «سترون تغييراً في حجم ومستوى الضربات العسكرية على إيران»، مضيفاً: «نحن احترمنا قانون الحرب الأمريكي رغم اعتباراتنا بأنه غير دستوري».


وأشار وزير الخارجية الأمريكي إلى أنه «لا يمكن لإيران أن تحصل على سلاح نووي»، مؤكداً مغادرة 9000 أمريكي الشرق الأوسط منذ بدء الحرب مع إيران.


ولفت إلى أن هناك نحو 1600 أمريكي يطلبون حالياً المساعدة للمغادرة.


من جهة أخرى، نقلت صحيفة «وول ستريت جورنال» عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن الرئيس دونالد ترمب منفتح على دعم جماعات في إيران مستعدة لحمل السلاح للإطاحة بالنظام، وهي فكرة يمكن أن تحول فصائل إيرانية إلى قوات برية تحظى بدعم واشنطن.


وأضاف المسؤولون أن ترمب تحدث (الأحد)، مع قادة أكراد في إيران، ويتواصل مع زعماء محليين آخرين قد يستغلون ضعف طهران لتحقيق مكاسب، موضحين أن الأكراد يتمتعون بقوة كبيرة على طول الحدود بين العراق وإيران، كما قصفت إسرائيل مواقع في غرب إيران، ما أثار تكهنات بأنها تمهد السبيل نحو تقدم كردي.


وأشار المسؤولون إلى أن ترمب لم يتخذ قراراً نهائياً بعد بشأن هذه المسألة، بما في ذلك ما إذا كان سيقدم أسلحة، أو تدريباً، أو دعماً استخباراتياً لجماعات مناهضة للنظام الإيراني.


بدورها، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت في بيان: «تحدث الرئيس ترمب إلى العديد من الشركاء الإقليميين»، دون أن أن تؤكد أهدافه بشكل صريح.