لم يُشكّل اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو سابقة في التاريخ السياسي للولايات المتحدة، إذ سبق لواشنطن أن نفّذت -بشكل مباشر أو غير مباشر- عمليات اعتقال أو إطاحة بحق عدد من رؤساء الدول.
البداية في بنما
البداية كانت عام 1989، حين أطاحت واشنطن برئيس بنما مانويل نورييغا عبر غزو عسكري كامل.
ميلوشيفيتش وصدام حسين
في عام 2001، سُلِّم الرئيس اليوغوسلافي سلوبودان ميلوشيفيتش إلى محكمة لاهاي بعد ضغوط أمريكية وأوروبية، قبل أن يتكرر السيناريو عام 2003 مع اعتقال الرئيس العراقي صدام حسين عقب غزو العراق.
التسليم القضائي لهنرنانديز
لم يتوقف الأمر عند هذا الحد، ففي 2022 نُقل الرئيس الهندوراسي السابق خوان أورلاندو هيرنانديز إلى الولايات المتحدة عبر تسليم قضائي بعد خروجه من الحكم.
جدل مادورو وتهديدات ترمب المباشرة
في 2026، عاد الجدل مجدداً مع تنفيذ الإدارة الأمريكية عملية خاطفة لاعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو ونقله لمحاكمته. وبعد اعتقال مادورو، لم تتوقف التحذيرات؛ إذ حذر الرئيس دونالد ترمب زعماء كوبا وكولومبيا ونائبة الرئيس الفنزويلي من دفع ثمن باهظ، والآن.. 5 رؤساء سقطوا، و3 تحت التهديد.. فمن التالي؟
