غابوا عن الأعين وفاح عطرهم في كل أرجاء الوطن ليفتخر بهم في كل محفل، هم نجومه الحاضرون في قلب كل حاضر، وبهم يفخر أبناؤهم، مرددين «نحن أبناء الشهداء.. من مثلنا اليوم يزهون بآبائهم».
عبارات الفخر بالشهادة في سبيل الدين والدفاع عن الوطن لا تغيب عن ألسنة أبناء شهداء الوطن الذين حضروا «فخر واعتزاز»، وهم يحملون معهم «مشلح، ونظارة، وأوسمة، وصور الشهداء»، لتصبح منصات شرف وبطولة أمام الحضور الذين تسابقوا لتوثيقها والفوز بصورة لها لعرضها لأبطال حقيقيين دافعوا عن الوطن ونالوا شرف الشهادة.
علي شويهي (9 أعوام) جهر بالقول أمام الحضور: «أنا ابن الشهيد «حسن» الذي فاز بها وهو يدافع عن حدود الوطن في «خوبة جازان»، مات أبي بطلا ويعيش بيننا بطلا ونفتخر به بطلا، وبجواري شقيقتي الصغرى ريهام التي أصبحت تعي أن أبي بطل وشهيد».
وأضاف شويهي: «اشترى أبي لنفسه الجنة، ولم يمت فهو حاضر بيننا ومعنا في كل لحظة، لذا أحضرنا معنا بعض حاجياته البسيطة لكي يشاهدها العالم، ولكي نوثق بطولات والدي».
زوايا الفخر والاعتزاز تعددت منصاتها، التي حملت اسم شهيد الوطن «كتاب العتيبي»، الذي استشهد مدافعا عن أمن وطنه، إذ حضر أبناؤه فعالية «فخر واعتزاز» يحملون مشلحه الذي طالما لبسه في المناسبات، وكبكه، ونظارته الشخصية، وجهازه المحمول.
وحضر ماجد وعبدالعزيز ونايف أبناء الشهيد «كتاب العتيبي» هذه المناسبة باللباس العسكري، مؤكدين أنهم أبناء شهيد وسيسيرون على دربه. وقال ماجد: «إنهم شهداء الدين والوطن، ولم يخسروا شيئا فهم بيننا وبشهادتهم نعطر أيامنا».
أبناء شهداء يستذكرون آباءهم بعرض مقتنياتهم في فعاليات «فخر واعتزاز»
12 يوليو 2017 - 01:47
|
آخر تحديث 12 يوليو 2017 - 01:47
تابع قناة عكاظ على الواتساب
إبراهيم علوي (جدة) i_waleeed22@