قوات مكافحة الشغب اللبنانية تفرق المحتجين.
قوات مكافحة الشغب اللبنانية تفرق المحتجين.
محتجة من جمعية صرخة المودعين.
محتجة من جمعية صرخة المودعين.
-A +A
راوية حشمي (بيروت)
مشهد جديد عاشته شوارع العاصمة اللبنانية بيروت، اليوم (الجمعة)، ضمن مسلسل «الغضب المتقطع» عند اللبنانيين الذين يرزحون تحت وطأة الأزمات المالية والاقتصادية والسياسية والمعيشية الخانقة، بعد حراك العسكريين المتقاعدين يوم (الأربعاء) الماضي والذي تطور إلى شبه معركة بين المحتجين والقوى الأمنية في ساحة رياض الصلح.

وهاجم محتجون من «جمعية صرخة المودعين» اليوم، مصرف لبنان المركزي في شارع الحمرا مطلقين المفرقعات النارية والحجارة على بوابة المصرف للتعبير عن عدم ثقتهم بالمصارف، إلا بعد إعادة الودائع كاملة، وتمكنت قوات مكافحة الشغب والقوى الأمنية من منعهم من إحراق المصارف كما درجت العادة خلال الاحتجاجات السابقة.


غضب المودعين انتهى كما انتهى غضب العسكريين المتقاعدين قبل أيام، فعاد المحتجون من حيث توافدوا بعدما قطعوا الطرقات وأشعلوا الإطارات تعبيرا عن سخطهم وأوجاعهم.

في غضون ذلك، أعلن حراك العسكريين المتقاعدين رفضهم للقرارات الحكومية التي ستتخذ بحقهم من أجور ومخصصات، معتبرين ما يجري «تمييزا عنصريا».

وهدد المتقاعدون في بيان لهم السلطة بقولهم: استعدّوا بكل ما أوتيتم من عزمٍ وقوّة لصولات وجولات مزلزلة سيعلن عنها تباعاً، واعلموا أننا لن نتراجع، فنحن أصحاب حق، ولن يضيع حقّ وراءه مطالب.