متظاهر عراقي يقفز من فوق إطارات محترقة على أحد الجسور في بغداد أمس. (أ.ف.ب)
متظاهر عراقي يقفز من فوق إطارات محترقة على أحد الجسور في بغداد أمس. (أ.ف.ب)
-A +A
رياض منصور (بغداد) riyadmansour@
استخدمت قوات الأمن العراقية الرصاص الحي أمس (الأحد) لتفريق متظاهرين في العاصمة وجنوب البلاد لليوم الثاني على التوالي، ما أثار مواجهات مع المحتجين العازمين على مواصلة حراكهم.

وذكرت وكالة الأنباء العراقية أمس أن المعتصمين يواصلون احتجاجاتهم في ساحة الحبوبي بالناصرية، فيما أغلق محتجون عدداً من الجسور في محافظة ذي قار وتوافد عدد كبير من المواطنين إلى ساحات التظاهر في البصرة.


وأكد مصدر أمني في تصريحات صحفية أمس، أن مصادمات حدثت وسط مدينة الناصرية وسجلت حالات اختناق خصوصاًَ في تقاطع البهو وسط المدينة، مبيناً أن القوات الأمنية أطلقت قنابل الغاز المسيلة للدموع.

وقتل أربعة متظاهرين في العراق أمس الأول (السبت)، بينما أعادت السلطات فتح ساحات وشوارع في بغداد ومدن جنوبية، بحسب ما أكدته الحكومة، مما أثار مخاوف المحتجين من اتساع الحملة وفض الاحتجاجات المطلبية المستمرة منذ نحو أربعة أشهر.

وفي العاصمة بغداد، استخدمت القوات الأمنية الرصاص الحي في محاولة لتفريق تجمعات صغيرة في ساحتي الخلاني والوثبة، القريبتين من معسكر الاحتجاج المركزي في ساحة التحرير وسط العاصمة، بحسب مصدر في الشرطة.

وقال المصدر إن 17 متظاهراً على الأقل أصيبوا بجروح، بينهم ستة بأعيرة نارية، لافتاً إلى أن المتظاهرين رشقوا قوات مكافحة الشغب بالحجارة وألقوا زجاجات المولوتوف عليها.

من جهة أخرى، تداول مغردون عراقيون أمس الأول فيديو يظهر شخصا مسلحا يرتدي زيا أسود وقبعة وهو يطلق النار على عدد من المتظاهرين من مسافة قريبة في شارع الأندلس بمحافظة البصرة جنوب العراق. وذكر الناشطون أن المسلح يتبع قوات «سرايا السلام» الموالية لمقتدى الصدر وأحد فصائل الحشد الشعبي، مبينين أن الأسباب تعود إلى ترديد متظاهرين شعارات ضد مقتدى الصدر الذي يتهمونه بخيانة المحتجين.