بمناسبة اليوم الوطني السعودي الـ95، الذي نحتفل به هذا العام تحت شعار «عِزّنا بطبعنا»، يسرني أن أرفع أسمى آيات التهاني وأطيب التبريكات لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، مؤكدة الفخر والاعتزاز بما حققته المملكة من إنجازات وطنية كبرى ونهضة شاملة تواكب تطلعات رؤية المملكة 2030.

إن اليوم الوطني مناسبة متجدّدة للاحتفاء بتاريخٍ عظيم ومجدٍ راسخ، ولتجديد العهد على مواصلة مسيرة العطاء والبناء، بقيادة رشيدة جعلت المواطن في قلب التنمية، وأعلت مكانة المملكة بين الأمم. وهو يوم يذكّرنا بأنّ قوتنا تكمن في وحدتنا، وعزّنا في أصالتنا، وتقدمنا في تمسكنا بقيمنا وهويتنا.

وفي هذا السياق، تواصل الكليات والجامعات السعودية، ومنها كلية محمد المانع للعلوم الطبية، القيام بدورها الوطني الرائد في تنمية القطاع الصحي وإعداد الكفاءات الطبية المؤهلة، وتعزيز البحث العلمي، وتطوير التخصصات الصحية التي تلبي حاجات سوق العمل وتسهم في تحقيق مستهدفات القطاع الصحي في رؤية المملكة 2030. فالكلية تعمل على تمكين أبنائها وبناتها بالمعرفة والمهارات، لتكون مخرجاتها إضافة نوعية في خدمة المجتمع والارتقاء بجودة الحياة.

وإننا في كلية محمد المانع للعلوم الطبية نؤكد التزامنا بدعم المسيرة التنموية من خلال برامج تعليمية وبحثية مبتكرة، وإعداد كوادر وطنية قادرة على مواجهة تحديات المستقبل، والمساهمة في بناء منظومة صحية متكاملة، تعزيزاً لمكانة المملكة وريادتها إقليميا وعالميا.

وبهذه المناسبة الغالية، نسأل الله أن يديم عز هذا الوطن، وأن يحفظ قيادته الحكيمة، وأن يبارك في أبنائه وبناته، لنمضي جميعاً تحت راية التوحيد في مسيرة تنموية شامخة، تليق بمكانة المملكة وعزتها ورفعتها.