انتهى ( اليوم ) السبت 1 ذي القعدة الموعد النهائي الذي حددته وزارة الحج لمغادرة المعتمرين، وأكدت أن البقاء بعد هذا التاريخ يُعد مخالفة تعرض أصحابها للعقوبات النظامية.

و كانت الجهات المختصة أهابت بضرورة التزام الأفراد وشركات ومؤسسات العمرة بالأنظمة والتعليمات المنظمة لمغادرة المعتمرين في الأوقات المحددة، إذ أن أي تأخر في المغادرة بعد التاريخ المحدد يعد مخالفة، وأن عدم الإبلاغ عن تأخر المعتمرين عبر الشركات قد يترتب عليه فرض غرامات مالية تصل إلى 100,000 ريال، إضافة إلى اتخاذ إجراءات نظامية بحق المتسببين.

وكانت وزارة الحج حددت الأول من شهر ذي القعدة الموافق الثامن عشر من أبريل 2026م، الموعد النهائي والأخير لمغادرة المعتمرين أراضي المملكة.

وأعلنت وزارة الداخلية عن حزمة من الترتيبات والإجراءات التنظيمية لموسم حج هذا العام، تهدف في مقامها الأول إلى المحافظة على سلامة ضيوف الرحمن وضمان أداء فريضة الحج بأمن ويسر وطمأنينة، تحت شعار «لا حج بلا تصريح».

وتضمنت تحديد السبت 1 ذي القعدة 1447هـ (الموافق 18 أبريل 2026) كآخر موعد لمغادرة القادمين بتأشيرة عمرة من المملكة، و إيقاف إصدار تصاريح العمرة عبر منصة «نسك» لجميع الفئات مواطنين، مقيمين، ومواطني دول الخليج ابتداءً من 1 ذي القعدة وحتى 14 ذي الحجة 1447هـ (الموافق 31 مايو 2026).

و شددت على منع البقاء لغير الحجاج و يُمنع دخول أو بقاء حاملي التأشيرات بأنواعها كافة في مدينة مكة المكرمة اعتباراً من 1 ذي القعدة 1447هـ، باستثناء من يحمل تأشيرة حج حصراً.

كما شددت الداخلية على الجميع إلى الالتزام التام بالتعليمات المنظمة لحج، مؤكدة أن التعاون مع الجهات المعنية يسهم في تحقيق أمن وسلامة ضيوف الرحمن، ومحذرة في الوقت ذاته من أن مخالفة هذه الأنظمة ستعرض مرتكبيها للعقوبات النظامية المقررة.

لمقدمي الخدمات: إلتزموا بالتصريح

في غضون ذلك شدّدت وزارة الحج على ضرورة التزام جميع مكاتب شؤون الحجاج ومقدمي خدمات الحج، بتوعية الحجاج بضرورة الحصول على التصريح الرسمي لأداء مناسك الحج لهذا العام واتباع المسارات النظامية المعتمدة، وذلك في إطار حرصها على سلامة ضيوف الرحمن، وضمان جودة الخدمات المقدمة لهم، وتمكينهم من أداء مناسكهم في بيئة آمنة ومنظمة.

وأوضحت الوزارة أن أداء فريضة الحج يقتصر على الحاصلين على تصريح رسمي من الجهات المختصة، مؤكدةً عدم التساهل مع أي محاولات لأداء الحج دون تصريح، إذ يُعد ذلك مخالفة صريحة للأنظمة والتعليمات، تُطبق بحق مرتكبيها العقوبات النظامية.

وشددت الوزارة على أن الالتزام بالإجراءات النظامية يسهم في رفع مستويات السلامة والتنظيم، ويعزز كفاءة إدارة الحشود، بما يضمن انسيابية الحركة داخل المشاعر المقدسة، ويرفع جودة تجربة ضيوف الرحمن خلال الموسم.

و بيّنت الوزارة أن التنسيق مع مكاتب شؤون الحجاج ومقدمي الخدمات بدأ مباشرةً بعد انتهاء موسم حج العام الماضي، من خلال عقد اجتماعات دورية، وتنفيذ برامج توعوية مستمرة؛ بهدف تعزيز الوعي بالأنظمة والتعليمات، وتأكيد أهمية الالتزام بالاشتراطات المعتمدة، بما يسهم في رفع مستوى الامتثال، وتحقيق أعلى معايير السلامة والتنظيم، والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن.