في ذكرى اليوم الوطني المجيد، المناسبة العظيمة التي يحتفل بها السعوديون، ذكرى البطولات والتضحيات والمنجزات غير المسبوقة، يستذكر الجميع كيف جمعت المملكة المجد وحققت النهضة الشاملة بخطط تنموية راسخة ورؤية مباركة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز.

إن ما تشهده السعودية اليوم من قفزات كبرى، وإصلاحات عظمى، وتحول كبير، يأتي امتداداً لخطى أصيلة رسمها وخطط لها القائد الفذ الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن -رحمه الله- الذي كان له الفضل في تأسيس الدولة على القيم والمبادئ وبناء دولة ذات قوة فاعلة على المستويين المحلي والدولي، ليكمل المسيرة المباركة أبناؤه البررة من بعده، لتصل المملكة إلى عصرها الزاهر.

يحتفل السعوديون والمقيمون على أرض المملكة بهذا اليوم المجيد والمناسبة العظيمة والجميع ينعم بالرخاء والشموخ والعزة والطموح بمستقبل زاهر ورؤية عميقة صنعت المستقبل وخططت ليوم غد عظيم. لقد واجه الملك المؤسس تحديات كبيرة في الجزيرة العربية، التي كانت ترزح تحت وطأة التناحر والفرقة، وتجاوز بإيمانه العميق كل هذه التحديات ليؤسس دولة موحدة تتمتع بالأمن والاطمئنان والخيرات الوفيرة يقف لها العالم تقديراً وإجلالاً.. فالسعودية اليوم هي الرائدة بموقعها ومواقفها ورؤيتها وطموحها الكبير نحو المجد والعزة والرفاه.