غادة المطيري
غادة المطيري




خولة الكريع
خولة الكريع
-A +A
«عكاظ» (الرياض) okaz_online@
مع بزوغ صباح الذكرى الـ 92 لليوم الوطني للمملكة العربية السعودية، تستحضر المرأة السعودية مكتسباتها في وطن عملت فيه إلى جانب الرجل في ظل قيادة رشيدة أصبح الوطن في ظلها عنواناً للشموخ والعزة.

وحصلت المرأة السعودية على فرص أكبر في التمكين بشتى المجالات، لتكون شريكة للرجل في بناء وتنمية الوطن.


وحظيت المرأة السعودية منذ عهد الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود - رحمه الله - حتى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - بالكثير من مظاهر التمكين والبناء حتى أصبحت شريكاً فاعلاً في رفعة الوطن ونمائه، وحققت نجاحات نوعية تباينت مجالاتها علمياً واقتصادياً وسياسياً واجتماعياً.

وتكرس رؤية المملكة 2030 الجهود اللازمة للمرأة في التنمية المجتمعية والاقتصادية وإبرازها كعنصر مؤثر على الأصعدة كافة، حيث خصص هدف إستراتيجي مستقل في الرؤية برفع كفاءة المرأة وزيادة مشاركتها الاقتصادية في سوق العمل.

وحققت المرأة السعودية العديد من المنجزات لوطنها على المستوى الدولي، كما نالت الأولويات في بلادها، كأول سفيرة، ومساعد رئيس مجلس الشورى، ومتحدثة رسمية على مستوى الوزارات، وعالمات وباحثات، ومديرات لجامعات.

وفي المجال الصحي برزت أسماء عدة لطبيبات سعوديات على الصعيد المحلي والعالمي تقلدن مناصبَ عليا في الجانب الصحي في المملكة، وقد مثلن المملكة في منظمات ومبادرات ومؤتمرات عالمية طبية ومحافل دولية أظهرت مدى اهتمام ورعاية ودعم المملكة العربية السعودية للمرأة.

ومن الأسماء البارزة في هذا المجال العالمة الدكتورة خولة الكريع، الحاصلة على الدكتوراه في علم جينات السرطان من المركز القومي الأمريكي للأبحاث في ميريلاند بالولايات المتحدة الأمريكية، كما تحتل منصب كبيرة علماء أبحاث السرطان في مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث، إضافة إلى عملها رئيس مركز الأبحاث بمركز الملك فهد الوطني للأورام في مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث، والعالمة الدكتورة والمخترعة غادة المطيري، الحاصلة على الدكتوراه في كيمياء المواد مع التركيز على إلكترون ديوكاليزاتيون والبنية الجزيئية، وعملت في جامعة كاليفونيا على العديد من الأبحاث الخاصة بتكنولوجيات علم النانو.