لقاح ساينوفارم.. أداة جديدة للنفوذ الصيني؟
لقاح ساينوفارم.. أداة جديدة للنفوذ الصيني؟




بريطانيا تعتزم إلغاء مطالبة طلاب الثانويات بارتداء الكمامات اعتباراً من 17 الجاري.
بريطانيا تعتزم إلغاء مطالبة طلاب الثانويات بارتداء الكمامات اعتباراً من 17 الجاري.
-A +A
«عكاظ» (لندن، واشنطن، بروكسل) OKAZ_online@
لا يزال الأمل معلقاً على اللقاحات لحسم المعركة التي تخوضها الإنسانية ضد وباء كوفيد-19 منذ أكثر من عام. وتتصدر بريطانيا الدول التي تعتقد أنها كسبت تلك المعركة. فقد أبلغ الرئيس السابق للجنة التطعيم الحكومية البريطانية كلايف ديكس صحيفة «ديلي تلغراف» أمس بأن فايروس كورونا الجديد لن يكون له وجود في الأراضي البريطانية بحلول أغسطس القادم. وقال إن بريطانيا ماضية في خطتها لتلقيح سكانها، بحيث سيتم إعطاء جميع البالغين على الأقل الجرعة الأولى من اللقاح بحلول نهاية يوليو القادم. وأضاف أن ذلك ينبغي أن يوفر حماية كافية ضد السلالة الأصلية والسلالات المتحورة من الفايروس، ما سيعني أن الجرعة التعزيزية الثالثة من اللقاح قد يتم تأجيلها بدلاً من الخريف إلى العام القادم. وكان ثلثا البالغين في بريطانيا تم تطعيمهم بالجرعة الأولى من لقاحات كوفيد-19، ما يعادل 35 مليون نسمة. وبعد إعلان منظمة الصحة العالمية أمس الأول، فسح لقاح ساينوفارم الصيني للاستخدام في ظل الطوارئ الصحية الراهنة، على الأشخاص من سن 18 عاماً فما فوق؛ أعلن الاتحاد الأوروبي، الذي لم تقرر وكالته الخاصة بالأدوية الموافقة على هذا اللقاح، أنه متروك لدوله الأعضاء أن تقرر ما إذا كانت ستفتح معابرها للمسافرين الحاصلين على اللقاحات التي اعتمدتها منظمة الصحة العالمية. وتستعد المنظمة لاتخاذ قرار آخر بشأن لقاح ساينوفاك الصيني، فيما أعلنت شركة كانسينو الصينية أنها بدأت تقديم أوراقها إلى المنظمة لفسح لقاحها للاستخدام الدولي. وانعقد إجماع المحللين في لندن وواشنطن أمس على أن العالم سيعتمد على اللقاحات الصينية، خصوصاً أن الهند -أكبر صانع للقاحات في العالم- لم تعد قادرة على تلبية طلبات دول العالم من لقاحات كوفيد-19، بسبب التفشي الفايروسي الجنوني الذي يجتاحها منذ إبريل الماضي. وزاد طلبيات دول العالم على اللقاحات الصينية على رغم تحفظ عدد كبير من الدول على فعاليتها وسلامتها. ويتوقع أن يرتفع الطلب على اللقاحات الصينية من خلال مبادرة كوفاكس التي ترعاها منظمة الصحة العالمية لتوفير لقاحات للدول النامية والفقيرة. وتعرضت الولايات المتحدة وبريطانيا لضغوط مكثفة خلال الأسابيع الماضية، بسبب حرصهما على تخزين ملايين الجرعات من لقاحات كوفيد-19. واضطر ذلك الرئيس الأمريكي جو بايدن الأربعاء الماضي، إلى دعوة شركات اللقاحات إلى التنازل عن حقوق الملكية الفكرية للقاحاتها. وتعهد بأن تقدم إدارته 60 مليون جرعة من لقاح أسترازينيكا الإنجليزي للدول الأخرى. وزودت الصين دول العالم بأكثر من 240 مليون جرعة من لقاحات كوفيد-19. وزودت الهند والاتحاد الأوروبي أكثر من 100 من بلدان العالم بـ67 مليون جرعة إلى أن اضطرت الهند إلى وقف تصدير اللقاحات تحت وطأة التفشي المتسارع الذي يجتاحها. وفي واشنطن، أعلنت شركة فايزر أمس الأول أنها تقدمت بطلب الى هيئة الغذاء والدواء لمنحها الموافقة الكاملة، وليست الطارئة كما هي الحال الآن، على لقاحها. وسارعت منافستها شركة موديرنا للإعلان عن أنها ستتقدم بطلب مماثل للهيئة الأمريكية خلال مايو الجاري. وستدرس هيئة الغذاء والدواء بيانات فايزر بشكل دقيق لضمان سلامة اللقاح المذكور على المدى الطويل. وإذا تمت الموافقة على الطلب، فسيصبح بمستطاع شركة فايزر وشركتها الألمانية بيونتك «تسويق» اللقاح على أساس تجاري.

أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن بلاده أنتجت نسخة من لقاح سبوتنك تعطى في جرعة وحيدة. وقال الرئيس الروسي إن لقاح سبوتنك الروسي يمكن التعويل عليه أسوةً بالكلاشينكوف، وهو أحد أشهر الأسلحة الروسية في العالم. وكان سبوتنك، الذي أعلنت روسيا في فبراير الماضي أن نسبة نجاعته تبلغ 92%، حصل على الموافقة للاستخدام الطارئ في 64 بلداً. لكن دول الاتحاد الأوروبي لم توافق عليه حتى الآن. وأعلنت روسيا في فبراير الماضي أنها طورت لقاحين آخرين ضد فايروس كورونا الجديد. لكنها لم تقدم أي بيانات بشأن تجاربها السريرية عليهما. وقال بوتين في مؤتمر عبر تقنية الفيديو لمسؤولي لجنة مكافحة وباء كورونا الليل قبل الماضي إن اللقاحات الروسية مصنوعة بتكنولوجيا مُجرّبة منذ عقود. وأضاف: إنها (لقاحاتنا) مضمونة مثل الكلاشنكوف، كما قال أحد الخبراء الأوروبيين. وهي إشارة الى تصريح أدلى به طبيب نمساوي في فبراير الماضي.


بوتين يقارن «سبوتنك» بـ «الكلاشينكوف» !