حدّد دليل التعامل مع الحالات المعدية في مدارس التعليم العام، الذي أصدرته هيئة الصحة العامة (وقاية) بالتعاون مع وزارتي التعليم والصحة، الحالات التي تستوجب العزل داخل المدارس.
وبيّن الدليل، أنه يجب إبقاء الطلاب والموظفين المرضى الذين يعانون من الأعراض منفصلين عن الآخرين، اتباعًا للإجراءات الوقائية، إلى حين مغادرة مبنى المدرسة. وتتمثّل الحالات في ارتفاع درجة الحرارة، وأعراض الجهاز التنفسي (الكحة أو ضيق التنفس)، وأعراض الجهاز الهضمي (آلام البطن أو الإسهال أو التقيؤ)، والطفح الجلدي.
وأوضح الدليل أن مواصفات مكان العزل داخل المدرسة تتضمّن تقييم المساحة الحالية المخصصة لخدمات الصحة المدرسية، وتحديد مساحة مخصصة للعزل داخل المدرسة لاستخدامها عند الحاجة، وتوفر منافذ للتهوية مثل النوافذ والباب الخارجي لتقليل العدوى في منطقة العزل. كما يفضّل توفر دورة مياه مزوّدة بمرافق لغسل اليدين، وهاتف للتواصل ومتابعة الحالة في منطقة العزل من بداية فترة العزل وحتى اكتمال كافة الإجراءات وإنهاء العزل، على أن يستمر إلى حين إمكانية المغادرة، سواء إلى المنزل أو إلى المركز الصحي أو المستشفى.
الحماية الشخصية
تضمّنت المواصفات توفير معدات الحماية الشخصية، بما في ذلك نظارة الحماية والرداء الواقي والقفازات وأقنعة الوجه للتعامل مع الحالة التي تم عزلها في حال الحاجة، وتدريب الموجه الصحي على إجراءات التعامل مع الحالات المعدية في المدارس، وإجراءات قياس درجة الحرارة، واستخدام معدات الحماية الشخصية، ووضع نموذج لتتبع الحالة المعدية والمتابعة مع مركز الرعاية الصحية الأولية، وتنظيف وتطهير الأسطح في غرفة أو منطقة العزل بعد خروج المريض منها، وإغلاق المناطق التي استخدمها المريض والانتظار لمدة 24 ساعة أو لأطول فترة ممكنة قبل التنظيف أو التعقيم، وفتح الأبواب والنوافذ الخارجية لزيادة دوران الهواء في منطقة العزل بعد مغادرة المريض، وتعقيم الغرفة وتنظيف وتطهير جميع الأماكن التي استخدمها المريض مثل المكاتب والحمامات والأماكن المشتركة.
