وضعت وزارة البلديات والإسكان، 20 محورًا خدميًا وحضريًا أمام سكان المدن لتقييمها، ضمن استطلاع «آراء السكان عن الخدمات البلدية المقدمة في المدن»، الذي يقيس مدى انتشار الملاحظات في الأحياء، ومستوى رضا السكان عن الجهود البلدية لمعالجتها.

وتصدر تنظيم مواقف السيارات وتخطيطها محاور الاستطلاع، في وقت يظل ملف مواقف الأحياء في الرياض محل نقاش، على خلفية الجدل الذي أثارته تنظيمات المواقف وتباين الآراء حولها، خصوصًا ما يتعلق بالمواقف في الأحياء السكنية وانعكاساتها على السكان والزوار.

وشملت المحاور التي طرحتها الوزارة: الوقوف العشوائي للسيارات في الأماكن العامة، السيارات التالفة، والنفايات في الشوارع والأرصفة، الأراضي الفضاء غير المسورة، حاويات النفايات المتهالكة، مواقع البيع العشوائية، واجهات المباني التجارية المشوهة، المباني المهجورة أو المتهالكة، الكتابات على الجدران، مظلات السيارات المشوهة، الحفريات المكشوفة، الصبات والحواجز الخرسانية، أعمدة الإنارة المتضررة، الطرق غير محددة المسارات، والمحلات الصناعية العشوائية.

كما تضمنت المحاور مساحات التشجير الفارغة، ومخلفات البناء والهدم، والأرصفة المتهالكة، والحفر في الشوارع، والحدائق والملاعب العامة المهملة أو المهجورة.

وطلبت الوزارة من المشاركين تحديد مدى انتشار كل مظهر في أحيائهم وفق أربعة مستويات: «منتشر بشكل كبير»، و«منتشر نوعاً ما»، و«غير منتشر»، و«لا أعلم»، قبل تقييم مستوى رضاهم عن الجهود البلدية لمعالجته، عبر خيارات «راضٍ»، و«محايد»، و«غير راضٍ»، و«لا أعلم».

وشمل تقييم الرضا، تنظيم مواقف السيارات، وإزالة السيارات التالفة، ورفع وكنس النفايات، وصيانة الحاويات، وتسوير الأراضي الفضاء، وتنظيم مواقع الباعة الجائلين، وإصلاح الأرصفة والحفر، وتشجير المساحات المخصصة، وإزالة مخلفات البناء والهدم، وصيانة الحدائق والملاعب، إلى جانب معالجة مظاهر التشوه البصري.

في المقابل، رصدت «عكاظ» ميدانيًا في عدد من أحياء الحوية شمال الطائف شوارع داخل نطاقات سكنية لا تزال دون سفلتة مكتملة، إلى جانب نفايات ومخلفات متناثرة في مواقع مختلفة، وهي مظاهر تتقاطع مباشرة مع المحاور التي طرحتها الوزارة أمام السكان لتحديد مدى انتشارها وتقييم جهود معالجتها.

وامتد الاستطلاع إلى قياس وعي السكان بالمشهد الحضري، من خلال سؤال المشاركين عن مفهوم «التشوه البصري»، ليجمع بين رصد واقع الخدمات داخل الأحياء وقياس مستوى الرضا عن معالجتها، ويضع ملفات يومية تمس السكان مباشرة، أبرزها المواقف والنفايات والحفر والأرصفة والإنارة والتشجير، أمام تقييم المستفيد نفسه.