استعرض مجلس الوزراء، في جلسته أمس (الثلاثاء)، ما تحقق من نجاحات وطنية لقطاع التعليم، في تعزيز كفاية منظومته التنظيمية والتشغيلية والاستمرار في تشييد صروح العلم والمعرفة.

ومع تباشير عودة المدارس، نجحت وزارة التعليم في تسليط الضوء على مرتكزاتها في العام الدراسي الجديد، وأبرزها تطوير قدرات المعلمين والتوسع في استخدامات الذكاء الاصطناعي بما يراعي القيم الوطنية، والعمل على تجويد المناهج الدراسية.

وكشفت الوزارة، في مؤتمرها الصحفي، عن تتويج معلم سعودي الأفضل في العالم للعام 2025، الأمر الذي يؤكد منهجية التطوير التي تعمل عليها السعودية في تأهيل المعلمين وتطوير قدراتهم، ورفدهم بالبرامج والمبادرات التي تمكنهم من أداء رسالتهم.

لقد أثبتت التجارب قدرة الجهات المعنية في السعودية على مواكبة آفاق المستقبل، وتنويع مصادر التعلم، ودلت تجربة الجائحة التي ضربت العالم في الفترة السابقة على يقظة الحقل التربوي، الذي نجح في اليوم التالي الذي ضربت فيه كورونا العالم من التحول الرقمي وإطلاق الدراسة عن بعد، في خطوة نالت إعجاب العالم. وعلى الصعيد الطلابي، حقق طلاب السعودية نجاحات غير مسبوقة في المنافسات العالمية، فيما دخلت جامعات سعودية في قائمة الأفضل عالمياً. كل هذه الإنجازات تحققت بفضل الخطط الطموحة التي تأسست عليها مسيرة التعليم في السعودية.