تضرب الدبلوماسية السعودية بقوتها في كل الاتجاهات بهدف تهدئة الأوضاع في المنطقة وإيجاد الحلول المناسبة لكثير من الملفات المعقدة مستغلة ما تحظى به من ثقة لدى الأشقاء والأصدقاء، الذين يرون فيما تطرحه السعودية من رؤى ومقترحات خريطة طريق يجب العمل بها، وصولاً إلى ما يضمن تهدئة الأوضاع والحديث بلغة السلام والحلول السلمية، بدلاً من التصعيد العسكري الذي تمارسه بعض الدول لتحقيق أجندات لا تتفق مع آمال وتطلعات دول المنطقة في تحقيق الأمن والاستقرار.

وتنسق السعودية مع دول مجلس التعاون الخليجي وبعض الدول العربية والإسلامية من أجل إيجاد حلول مناسبة تطفئ نار الحرب بين أمريكا وإيران، وبما يلبي في الوقت نفسه تطلعات هذه الدول في منطقة خالية من النووي والأذرع الإرهابية والصواريخ الباليستية، وبما يحقق العدالة والمساواة التي تنعكس على حياة الشعوب التي تتطلع إلى حياة كريمة بعيداً عن الحروب والصراعات والتحديات، التي خلّفت كوارث إنسانية وأوضاعاً غير طبيعية في مناطق الصراع وبؤر المواجهات غير المبررة.

تبقى السعودية بيت العرب والمسلمين، والوجهة المفضلة لكل من يبحثون عن السلام وينبذون الحروب، خصوصاً وهي تسجل في الوقت الراهن ومن خلال دبلوماسيتها الكثير من النجاحات التي أشاد بها المجتمع الدولي وفي مقدّمته الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، الذي أعلن أن ولي العهد الأمير محمد بن سلمان هو من أوقف الهجوم الأمريكي المخطط له على إيران والذي وُصف في حال تنفيذه بأنه سيكون غير مسبوق منذ الحرب العالمية الثانية.