تفقد وزير النقل والخدمات اللوجستية المهندس صالح ناصر الجاسر، ووزير الاستثمار فهد عبدالجليل آل سيف، أمس، ميناء الملك عبدالله بمحافظة رابغ، في إطار الجهود المستمرة لمتابعة تطوير القطاع اللوجستي وضمان تدفق مناولة الحاويات وعمليات سلاسل الإمداد.

واطلع الوزيران على حركة المناولة في الميناء، والوقوف على جاهزية المرافق التشغيلية ومتابعة سير العمل في أرصفة الميناء لضمان انسيابية تدفق البضائع واستمرارية الأعمال بكفاءة عالية، والتأكد من جاهزية العمليات التشغيلية لاستيعاب المتطلبات المتزايدة لحركة التجارة العالمية عبر البحر الأحمر.

وأكد الوزيران على الدور المحوري الذي يؤديه ميناء الملك عبدالله بوصفه بوابة تجارية حديثة تربط بين قارات آسيا وأوروبا وأفريقيا، نظراً لموقعه الإستراتيجي في مدينة الملك عبدالله الاقتصادية وخدمته للمراكز الصناعية الكبرى في مكة المكرمة والمدينة المنورة وينبع ورابغ، إضافةً لدور الميناء في تعزيز ربط موانئ البحر الأحمر بدول الخليج لتدفق البضائع وزيادة الحاويات الواردة والصادرة إلى مدن المملكة والخليج العربي، خصوصاً في ظل الأوضاع الحالية التي تشهدها المنطقة، بما يضمن استمرار عملية تدفق سلاسل الإمداد بكل يسر ومرونة، وبما يعزز تكامل منظومة الموانئ مع المناطق الاقتصادية الخاصة، التي تسهم بحوافزها وبيئتها التنظيمية الجاذبة في استقطاب الاستثمارات المحلية والدولية، ودعم سلاسل القيمة والصناعات التصديرية، وترسيخ مكانة المملكة مركزاً لوجستياً واستثمارياً عالمياً.