يتضمن التمرين الخليجي المشترك الأول للأجهزة الأمنية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية تحت عنوان «أمن الخليج العربي 1» تصميم وتنفيذ فرضيات تحاكي المخاطر المتوقعة والتهديدات التي تمثلها الجماعات الإرهابية من خلال رفع مستوى الجاهزية الأمنية بين قطاعات وزارات الداخلية بدول مجلس التعاون الخليجي، وتعزيز ورفع درجة التنسيق والتعاون في ما بينهما، وتلافي الأخطاء والتعلم من الدروس السابقة.
ويواصل التمرين الذي تستضيفه مملكة البحرين حالياً ويستمر حتى 17 صفر الحالي فعالياته، وذلك تنفيذاً لما تقرر في الاجتماع التشاوري السادس عشر لوزراء داخلية المجلس الذي عقد في الدوحة.
وأوضح قائد القوة السعودية اللواء الركن معيض بن سعيد الجبعان أن التمرين يهدف إلى رفع كفاءة الأجهزة الأمنية في دول مجلس التعاون الخليجي، وزيادة قدرتها على مكافحة الأعمال الإرهابية، إضافة إلى تبادل الخبرات الأمنية بشكل واسع من التخطيط والتنفيذ المشترك، وتبادل المعلومات الأمنية، واتخاذ القرارات المناسبة، خصوصا في مجال مكافحة الإرهاب.
فرضيات للمخاطر المتوقعة في «أمن الخليج العربي 1»
1 نوفمبر 2016 - 22:30
|
آخر تحديث 2 نوفمبر 2016 - 01:01
تابع قناة عكاظ على الواتساب
«عكاظ» (الرياض)
