فيما تتصاعد التهديدات بين أمريكا وإيران، جدد كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف، الإعلان عن تصلب موقف بلاده بشأن مضيق هرمز، مؤكداً أنه سيظل مغلقاً حتى تلتزم الولايات المتحدة ببنود الاتفاق المؤقت.


وكرر رئيس البرلمان الإيراني في تصريحات، اليوم (الثلاثاء)، المطالبة بضرورة رفع الحصار البحري الأمريكي والعقوبات، والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة في الخارج، وفق ما نقلت وسائل إعلام رسمية إيرانية.


وتزامنت تلك التصريحات مع استمرار المفاوضات بين طهران وسلطنة عمان بشأن إدارة المضيق، وسط مزاعم إيرانية متواصلة عن قرب التوصل إلى اتفاق مع التأكيد على أن الأمر منفصل عن مسار التفاوض مع الولايات المتحدة.


وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب هدد بتشديد الحصار على إيران، متوعداً إياها بـ«حصار اقتصادي خانق». وطالب طهران برفع الراية البيضاء والاستسلام، لافتاً إلى أنها قدمت عرضاً لا يتناسب مع المطالب الأمريكية.


في غضون ذلك، أظهرت بيانات شحن أولية (الثلاثاء) أن حركة عبور السفن من مضيق هرمز كانت في خانة الآحاد أمس (الإثنين)، إلا أنها ارتفعت قليلاً مقارنة بمستوياتها في مطلع الأسبوع في ظل استمرار الجمود في محادثات إنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران.


وأظهرت بيانات تتبع السفن الصادرة عن شركة كبلر أن ست سفن محمّلة بسلع أولية عبرت المضيق (الإثنين)، ثلاث منها غادرت الخليج وثلاث اتجهت إليه، مقارنة بمتوسط 10 أيام البالغ 11 سفينة. وعبرت ثلاث سفن المضيق (السبت)، فيما مرت سفينتان (الأحد).


من جانبها، أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، اليوم (الثلاثاء)، أنها تلقت بلاغاً عن تعرض سفينة لمقذوف مجهول أثناء عبورها مضيق هرمز في اتجاه المغادرة، مما ألحق أضراراً بغرفة المحركات وأسفر عن إصابة أحد أفراد الطاقم. وذكرت أن باقي أفراد الطاقم يتلقون المساعدة من خفر السواحل العُماني.