رجح مركز أمريكي متخصص في دراسة ديموغرافية أن يكون الإسلام الديانة الأولى في العالم، لافتاً إلى أن الإسلام مع نسبة نمو هي الأسرع بين الأديان، سينتزع من المسيحية ريادة الترتيب العالمي في منتصف القرن الحادي والعشرين.

وأكدت الدراسة التي أجراها مركز بيو للأبحاث الديموغرافية، ونقلها موقع «فرانس24» عن مقالة في صحيفة «الغارديان» البريطانية أمس (الثلاثاء)، أن الإسلام ينمو بشكل أسرع من باقي الأديان، ما سيمنحه الريادة عالميا في أفق سنة 2060، مرجحة أن يبلغ عدد المسلمين ثلاثة مليارات شخص.

و اعتبرت الدراسة أن الإسلام هو الأسرع نموا في العالم من باقي الأديان، إذ إن سرعة النمو بين المسلمين هي ضعف تلك المسجلة لدى باقي الديانات.

وكانت الديانة المسيحية الديانة الأكثر انتشاراً في العالم، حتى أن عدد أبتاعها تجاوز الـ 2.3 مليارات شخص عام 2015، ما يشكل (31.2% من سكان العالم)، تليها الديانة الإسلامية في الترتيب بأكثر من 1.8 مليارات مسلم، ما يعادل 24.1% من سكان المعمورة، وتحل الديانة الهندوسية في المرتبة الثالثة بواقع 1.1 مليار هندوسي، ووصل أتباع الديانة البوذية إلى نحو 500 مليون بوذي، وبلغ أعداد اليهود في العالم 14 مليون يهودي.

من جهة أخرى، خرجت دراسة مركز بيو للأبحاث أن 1.2 مليار شخص لا ينتمون لأي ديانة، ويشكلون 16% من إجمالي سكان العالم، واستدركت الدراسة بالإشارة إلى أنه «لا يعني أنهم كلهم من الملحدين (غير المؤمنين)، بل على العكس، أغلبهم أشخاص لديهم إيمان بوجود الله لكنهم لا يمارسون أي طقوس أو شعائر دينية محددة».