لم يكن الملياردير البريطاني ريتشارد برونسون، صاحب مجموعة «فيرجن» العالمية بحاجة لأكثر من زيارة للمملكة العربية السعودية ليعبر عن دهشته الكبيرة، وإعجابه الكبير بالتغييرات الكبيرة التي حدثت وتحدث في السعودية.

كما عبر عن انبهاره بالشباب السعودي، واصفا إياهم بأنهم شغوفون باكتشاف العالم، إذ إن أكثر من نصف عدد سكان المملكة دون سن الـ25 عاما، وأن بلادهم تستحق الاكتشاف، في ظل التغييرات الكبيرة في المملكة والاتجاه نحو المستقبل بإصلاحات الملك سلمان وولي عهده، وآخرها قرار السماح بقيادة السيارة للمرأة السعودية.

ريتشارد في مدائن صالح
ريتشارد في مدائن صالح


فمن مشروع البحر الأحمر، إلى مدائن صالح، ومرورا بقطار لورانس العرب، عاش برونسون رحلته وجولته السياحية، فعلى امتداد 50 جزيرة بين قرى أملج والوجه، يقع مشروع البحر الأحمر، إذ سيوفر 35 ألف وظيفة للسعوديين، في منطقة بعيدة عن المدن الكبرى، وهو ما دفع ريتشارد لأن يصف البحر الأحمر بأنه قد يكون آخر العجائب البحرية في العالم، إذ وصف البيئة في الجزر والسواحل التي سيشملها المشروع بأنها بكر، ومن الممكن أن تبقى على هذا النحو لعقود قادمة.

إحدى الجزر التي سيشملها مشروع البحر الأحمر
إحدى الجزر التي سيشملها مشروع البحر الأحمر


رحلة برونسون أخذته أيضا إلى مدائن صالح، التحفة المعمارية المصنفة عالميا، وشبه الجبال فيها مدائن صالح بأنها عمل فني بحد ذاته، وهناك قام بجولات سياحية، باستخدام مناطيد «فيرجن» الشهيرة.

ويخطط ريتشارد من خلال شركته «فيرجن» لاستغلال الفرص الاستثمارية في السعودية، وإعادة الترويج لمشروع البحر الأحمر ولمشروع العلا الأثري، وبالأخص الترويج لقطار لورانس العرب.

رحلة بالمنطاد لاستكشاف السياحة
رحلة بالمنطاد لاستكشاف السياحة


وعبر الموقع الإلكتروني للشركة، أفرد ريتشارد صورا وتفصيلا لرحلته السياحية، تحت عنوان (مجرد زيارة ساحرة للمملكة العربية السعودية، البلد الذي يحدث تغييرا كبيرا خطوة بخطوة).

إذ أوضح أنه من المثير جدا أن هذا الجانب من المملكة العربية السعودية بدأ في الظهور إلى النور، في وقت يسافر السعوديون إلى الخارج لقضاء العطلات، وهناك عدد قليل من الزوار يقضون عطلاتهم في المملكة، ومع هذه المشاريع سيكون من الرائع جذب الزوار وأن يستمتعوا بجمال المملكة العربية السعودية، وأن يعرفوا شعبها أيضا.

ريتشارد برونسون جوار قطار لورانس العرب
ريتشارد برونسون جوار قطار لورانس العرب