يعكف مشرعون ومسؤولون أمريكيون على صياغة مقترحات لدفع الشركات الأمريكية لنقل العمليات أو الموردين الرئيسيين من الصين، التي من بينها تخفيضات ضريبية وقواعد جديدة وأوجه دعم منظمة بعناية.
وأظهرت مقابلات مع أكثر من 10 مسؤولين حكوميين حاليين وسابقين ومسؤولين تنفيذيين بقطاع الصناعة وأعضاء بالكونجرس أن نقاشات جارية على نطاق واسع، بما في ذلك «فكرة صندوق لإعادة توطين العمليات» مجهز بمبلغ 25 مليار دولار، لتشجيع الشركات الأمريكية على إعادة تشكيل علاقاتها مع الصين بشكل جذري.
وطالما تعهد الرئيس دونالد ترمب بإعادة التصنيع من أنحاء العالم، لكن انتشار فايروس كورونا أخيراً وما يرتبط بذلك من مخاوف حيال اعتماد سلاسل الإمداد الطبية والغذائية الأمريكية على الصين يشعلان حماساً جديداً للفكرة في البيت الأبيض.
والأسبوع الماضي، وقع ترمب أمراً تنفيذياً أعطى هيئة أمريكية للاستثمار في الخارج سلطات جديدة لمساعدة المصنعين في الولايات المتحدة. وقال ترمب إن الهدف هو «إنتاج كل شيء تحتاجه أمريكا لأنفسنا ثم التصدير للعالم، ويشمل ذلك الأدوية».
لكن إدارة ترمب نفسها لا تزال منقسمة بشأن أفضل طريقة للتنفيذ. ومن المستبعد تناول المسألة في التحفيز المالي القادم لتعويض التراجع الناجم عن فايروس كورونا. وبدأ الكونجرس العمل على حزمة تحفيز مالي أخرى لكنه لا يزال من غير الواضح متى يمكن إقرارها.
لسحبها من الصين.. أمريكا تغري الشركات بأموال وتخفيضات ضريبية
19 مايو 2020 - 03:20
|
آخر تحديث 19 مايو 2020 - 03:20
تابع قناة عكاظ على الواتساب
«عكاظ» (واشنطن) okaz_online@