أكد خبيران في قطاع المقاولات أن عددا من مصانع إنتاج الإسمنت خفضت خطوط إنتاجها في الآونة الأخيرة. وأرجعا ذلك لشح الطلب الذي يشهده قطاع الأسمنت، وتراجع نشاط المقاولات. وذكروا أن قطاع الإسمنت لن يشهد تحسنا في المستقبل القريب؛ بسبب الركود الاقتصادي الذي تشهده معظم دول العالم.

وقال عضو لجنة المقاولين رائد العقيلي: «قطاع المقاولات بشكل عام يشهد ركودا إذا لم يكن شبه متوقف، ويعد هذا أهم سبب في انخفاض الأرباح في صناعة الإسمنت بشكل عام».

وذكر أن بعض مصانع الإسمنت خفضت خطوط إنتاجها إلى النصف، وأن هذا يعد طبيعيا مقارنة بما تشهده سوق المقاولات.

وحول مستقبل الإسمنت، أضاف العقيلي: «الأمور قد تستمر على ما هي عليه من انخفاض؛ نظرا للظروف الاقتصادية التي يشهدها العالم ككل وهبوط أسعار صرف بعض العملات».

وأشار إلى أنه من الصعب في الوقت الحالي تصدير الإسمنت في السوق العالمية سواء إلى ماليزيا أو غيرها من الدول؛ بسبب حالة الركود العالمية.

من جهته، بين عضو لجنة المقاولين محمد العنقري أن انخفاض الأرباح في الفترة الأخيرة بقطاع الإسمنت يعود لقلة الطلب مع وفرة المعروض.

وقال: «في الوقت الحالي وأيضا في المستقبل لا أعتقد أن يشهد قطاع الأسمنت تحسنا، بل قد يحدث هبوطا للأرباح، كما أن تخفيض خطوط إنتاج الأسمنت يعد أمرا واردا».