كشفت الفنانة يسرا اللوزي عن الأسباب التي دفعتها إلى تأجيل الإنجاب سنوات عدة بعد زواجها، مؤكدة أنها فضّلت الانتظار حتى تشعر بالاستعداد النفسي الكامل لتحمل مسؤولية الأمومة.

وخلال ندوة تكريمها ضمن فعاليات الدورة الأولى من مهرجان المنصورة الدولي لسينما الأطفال، أوضحت اللوزي أنها لم تكن تميل إلى التعامل مع الأطفال خلال مراحل عمرها المبكرة، الأمر الذي جعلها تتريث نحو خمس أو ست سنوات قبل اتخاذ قرار الإنجاب، حتى تشعر بالنضج والاستعداد الكافيين لهذه الخطوة.

وتحدثت الفنانة المصرية عن التحديات التي واجهتها مع ابنتها منذ سنواتها الأولى بسبب مشكلة في السمع، مشيرة إلى أن هذه التجربة شكّلت نقطة تحول كبيرة في حياتها، وأسهمت في تغيير نظرتها إلى الأطفال واحتياجاتهم، كما دفعتها إلى مشاركة تجربتها مع الجمهور من أجل دعم العائلات التي تمر بظروف مشابهة.

وأكدت أن قضايا الأطفال تستحق اهتماماً أكبر في الإعلام والفنون، معتبرة أن تناولها يحتاج إلى معالجة واقعية ومدروسة بعيداً عن الأسلوب الوعظي المباشر، مع مراعاة الفئات العمرية المختلفة واحتياجاتها النفسية.

وأعربت اللوزي عن استعدادها للمشاركة في أعمال فنية موجهة للأطفال حتى لو تطلب الأمر تنازلات مادية؛ شريطة أن تقدم محتوىً ذا قيمة حقيقية، مشيدةً بنماذج سينمائية نجحت في تناول عالم الأطفال والمراهقين بطريقة ذكية وجذابة.

كما حذرت من التأثيرات السلبية للتنمُّر الإلكتروني ومواقع التواصل الاجتماعي على الأطفال، مؤكدة حرصها على متابعة استخدام أبنائها للتكنولوجيا. وكشفت في هذا السياق أن ابنتها، البالغة 12 عاماً، لا تمتلك حسابات على منصات التواصل، رغم استخدامها هاتفاً محمولاً لمتابعة حالتها الصحية.

وفي ختام حديثها، أعربت يسرا اللوزي عن سعادتها بإطلاق مهرجان متخصص في سينما الأطفال، معتبرةً أن هذه الفعاليات تمثل منصة مهمة لدعم الأعمال الفنية الموجهة للصغار وتسليط الضوء على القضايا المرتبطة بهم.