ستيفن كينج
ستيفن كينج


-A +A
«عكاظ» (جدة) okaz_online@
مرت 4 عقود على كتابة الروائي ستيفن كينج روايته المشهورة «المنصة» التي تتحدث عن إنفلونزا قاتلة تمحو معظم الحضارة البشرية؛ لذا فإن الروائي كينج يواجه هذه الأيام صعوبة في فهم سبب عدم رؤية السلطات لأزمة الفايروس القادمة، أو اتخاذ الخطوات الوقائية اللازمة. وقال ستيفن كينج الذي جنت روايته 30 مليون جنيه إسترليني في جميع أنحاء العالم، إن الناس في الأسابيع الماضية يقولون نحن نعيش في عالم ستيفن كينج، مضيفاً «كل ما يمكننى قوله هو أننى لا أتمنى حدوث ذلك». وأشار ستيفن كينج إلى أنه كتب روايته التي تصور مرضاً وبائياً يقضي على معظم الجنس البشري عام 1979، ومنذ ذلك الحين كان يعتقد حدوثه في يوم من الأيام حتى وصل إلينا كورونا. وأكد ستيفن كينج أن المرض الوبائي وصل ولم يكن أحد مستعداً حقاً، وهذا أكثر شيء مخيف.

وفي رواية كينج تتسرب إنفلونزا حادة مهندَسة بيولوجيا تحمل اسم «بروجيكت بلو» من قاعدة عسكرية أمريكية، وتنجم عنها حالة من الفوضى العارمة. وقد ذكر كينج أخيراً في تغريدة على موقع «تويتر» أن مرض «كوفيد – 19» الحالي ليس بدرجة خطورة الوباء الذي تخيله في روايته، وحث الناس على اتخاذ الإجراءات الاحترازية المناسبة.

يذكر أن كاتب رواية «المنصة» يعد أشهر كاتب رعب أمريكي معاصر، وتحولت الكثير من أعماله إلى أفلام رعب، ويحكي ستيفن كينج المولود 21 سبتمبر 1947، دوماً عن قصة أبيه الذي ذهب ليشتري علبة سجائر ولم يعد أبداً، تاركاً مسؤولية تربيته هو وأخوه بالتبني لأمه التي انتقلت بهما عبر ولايات عدة حتى استقروا في Maine من جديد، ليكمل دراسته بها ويلتحق بجامعتها ويعمل أستاذاً بها.

وربما انعكست عقدة فقدان الأب في الكثير من أعماله . كما أن أكثر ما يميز أعماله هو تمحورها حول الأطفال ومعاناتهم لأسباب مختلفة.