-A +A
علي فايع (أبها) alma3e@

أكد الشاعر عبدالله باشراحيل، أن العديد من الدراسات الأدبية والنقدية كتبت عن شعره من قبل نقاد كبار، كما أن هناك دراسات أكاديمية سعودية وعربية في طريقها للنشر، وانتقد جامعة أم القرى التي قال إنها لا تدرس شعر الأحياء ولكنها تنتظر موتهم لتدرس أدبهم!.

وأضاف في الأمسية التي أحياها في نادي أبها الأدبي وأدارها مشهور الحارثي، أنه كان الشاعر السعودي الوحيد الذي رد على مثقفي أمريكا بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر بقصيدة باللغتين العربية والإنجليزية، التي عدها السفير الأمريكي في السعودية أنموذجاً لحوار الحضارات.

وكانت الأمسية قد بدأت بفيلم وثائقي عن الشاعر باشراحيل، تحدث فيه رؤساء أندية أدبية كحامد بن صالح الربيعي وحسن الزهراني وعطاالله الجعيد وحماد السالمي عن باشراحيل الشاعر ورجل الأعمال، بعد ذلك قرأ باشراحيل قصيدة جديدة كتبها في أبها.

وكان باشراحيل قد تحدث في الأمسية عن أنه من الشعراء الذين أخذوا حظهم من الدنيا ولم يعد بحاجة إلى الشهرة فقد كتب عن شعره ما يكفيه من الشهرة وأكد على أنه لم يترك مناسبة إلا وأشبعها بقصائده.

وأضاف أنّ الشعر قضية، وأن أيّ ناظم يستطيع أن يكتب، ولكن لا حياة ولا روح في شعره، كما أنه قرض الشعر على أساس أنه مسؤول تجاه الوطن والأمة والإنسان، وأنه يكتب شعره بعيداً عن التمييز والعنصرية، فقد تتلمذ على شعراء كبار حتى اشتد عوده ونما واستوى على سوقه وأنه يتمنى اليوم أن يرى جيلاً من الشباب وقد أحيوا جذوة الشعر في هذا الوطن والأوطان العربية.

وانتقد باشراحيل الحداثة والحداثيين الذين لم يخلفوا لنا شعراً ولا أدباً -بحسب وصفه- مع أن كبار نقاد الحداثة كأدونيس وصلاح فضل كتبوا عن شعره، كما انتقد الشعر النبطي الذي قال إنه ليس شعراً وأنه عبث -كما وصفه- ولو كان شاعر هذا المساء نبطياً لاكتظت الصالة بالحضور!.

وأضاف أن بواعث قصائده الوطنية الحب، وأنه قرأ 10 أبيات في الوطن وعمره 10 سنوات أمام أحد الأمراء وحمل وقتها على الأعناق والتقطت له الصور، كما تغنى بملوك البلاد ابتداء بالمؤسس ومن جاء بعده من الملوك إلى عهد خادم الحرمين الشريفلين الملك سلمان بن عبدالعزيز.

وفي المداخلات التي بدأها الشاعر إبراهيم طالع الألمعي بسؤال: الشاعر عبدالله باشراحيل ليس شاعراً متكسباً بشعره، فهل جرب أن يمدح فقيرا؟، ليجيب باشراحيل بأن السؤال كان صادماً له ومفاجئاً وأنه لم يجرب أن يمدح فقيراً، لكنه يجسد الفقير والضعيف في نفسه!.