إيفان جابلونكا المرشح القوي للظفر بالغونكور هذا العام يمكن مقارنة الجوائز الأدبية الفرنسية الكبرى بسباق الحواجز، نظرا لطريقة اختيار لمرشحين التي تخضع لتصفيات صارمة: بحيث يتم انتقاء القائمة الأولى، التي تضم 15 كاتبا، ثم الثانية التي تضم ستة إلى ثمانية فائزين محتملين في عملية الاختيار النهائية، التي تحتفظ بثلاثة أو أربعة كتاب، قبل الإعلان النهائي في أوائل نوفمبر.
قدمت لجنة جائزة غونكور ورونودو وميديسيس وفيمينا ودسمبر وفلور لوائح المترشحين، لكن الجائزة الكبرى للرواية التي تمنحها الاكاديمية الفرنسية لن تعلن إلا في يوم 29 سبتمبر.
وتضم لائحة غونكور الأسماء نفسها المدرجة ضمن لائحة جائزة غونكور المدارس الثانوية. غير أن هذا لا يدفعنا إلى الإفراط في التنبؤ. نتذكر العام الماضي حينما تفاوتت التنبؤات لصالح هذا أو ذاك وكان الروائي ذو الأصول الجزائرية بوعالم صنصال حاضرا بقوة في اللوائح كلها، لكنه حصل على الجائزة الكبرى للرواية مناصفة مع هدي قدور ذي الأصول التونسية. هذا العام لن يخلو من مفاجآت، فهناك أسماء اقتحمت اللوائح عنوة وفرضت نفسها أمام ذهول الرأي الثقافي الفرنسي مثل غاييل فاي ونتاشا أباناه اللذين يقفان أمام صوتين مكرسين مثل لوران موفينيي وكاترين كوسي. وأمام أيضا الإقصاء المفاجئ لروائيين مرموقين غابوا عن قائمة الترشيحات مثل لوران غودي وإميلي نوتومب وإريك إمانويل شميت وغيوم موسي الذين يوجدون في قائمة العشرين الأكثر بيعا لرواياتهم. وهذه المؤشرات مثيرة للاهتمام، ولكن ليس هناك يقين حول النتيجة النهائية، بيد أن وجود هذه الأسماء على قوائم الجوائز يوفر لها انتشارا بين القراء، وحضورا في المكتبات وتتبعا من طرف النقاد وغيرهم. سنكتشف عام 2016 تسعة كتاب رشحوا للجوائز على الأقل ثلاث مرات. ومن المثير للاهتمام، بالنسبة للبعض، أن وجودهم كان غير متوقع؛ لأن المشهد الثقافي كان ينتظر أسماء أخرى أكثر شهرة. وهذا دليل آخر على أن هناك دائما مفاجآت غير منتظرة. ومعلوم أيضا أن الغونكور، وهي أول من يعلن لائحة المترشحين، وتكون كالعادة، بمثابة مقياس لقيمة الروايات على المستويين الأدبي والقرائي. هذه القائمة هي التي ستضمها لوائح الجوائز الأخرى، كما تعكس قيمة الموسم الأدبي الفرنسي وأصالته.
قائمة المرشحين للجوائز الأدبية الفرنسية: نتاشا أباناه، برواية «مدار العنف» (دار غاليمار): وهي مرشحة للغونكور، وغونكور طلاب المدارس الثانوية، وميديسيس، وفيمينا. وموجودة ضمن قائمة ويبلير. جان باتيست ديل أمو، برواية «مملكة الحيوان»، (دار غاليمار): وهي مرشحة للغونكور وغونكور طلاب المدارس الثانوية، وميديسيس، وفيمينا وويبلير.كاثرين كوسي برواية «الآخر الذي نهيم به» (دار غاليمار): وهي مرشحة للغونكور، رونودو، فيمينا، ديسمبر.
غايل فاي، برواية «البلاد الصغيرة» (غراسيه): وهي مرشحة للغونكور وغونكور طلاب المدارس الثانوية، وميديسيس، وقد فاز أخيرا بجائزة لافناك للرواية. فريدريك غروس، برواية «المستحوذة» (ألبان ميشيل): وهي مرشحة كذلك للغونكور وغونكور طلاب المدارس الثانوية، ورونودو، وفيمينا. إيفان جابلونكا، برواية «لتيتيا أو نهاية الرجال» (سوي): وهي مرشحة للغونكور وغونكور طلاب المدارس الثانوية، وميديسيس، وديسمبر ورونودو. لوك لانغ، برواية «مستهل اليوم السابع» (ستوك): مرشحة للغونكور وغونكور طلاب المدارس الثانوية، فيمينا، وديسمبر. لوران موفينيي، برواية «واصل» (مينوي): مرشحة أيضا للغونكور وغونكور طلاب المدارس الثانوية، وميديسيس، وفيمينا، وديسمبر.
9 روائيين يهيمنون على الجوائز الأدبية الفرنسية
14 أكتوبر 2016 - 21:32
|
آخر تحديث 15 أكتوبر 2016 - 03:31
غلاف الرواية
تابع قناة عكاظ على الواتساب
سعيد بوكرامي (الدار البيضاء)