أعاد الفنان المصري قيس عبدالفتاح اسمه إلى دائرة الاهتمام، بعدما أعلن زواجه للمرة السادسة وهو في الواحدة والثمانين من عمره، من سيدة تونسية تصغره بأكثر من عقدين، في خطوة أثارت تفاعلاً واسعاً وأعادت تسليط الضوء على مسيرته الفنية وحكاياته الشخصية التي لا تزال حاضرة في ذاكرة الجمهور.

وكشف عبدالفتاح أن زوجته الجديدة تونسية الجنسية وتبلغ من العمر 59 عاماً، موضحاً أن هذه الزيجة هي السادسة في حياته، مشيراً إلى استعداده للاحتفال بعيد ميلاده المقبل برفقتها، بعد أيام من إعلان ارتباطهما رسمياً. ووثّق الفنان جانباً من المناسبة عبر مقطع مصور نشره على حسابه في (تيك توك)، ظهر فيه خلال الاحتفال بعقد القران، وسط تفاعل لافت من متابعيه الذين تداولوا الخبر على نطاق واسع.

 81 عاماً و6 زيجات.. ما حكاية قيس عبدالفتاح مع زبيدة ثروت وهند رستم؟

ويُعد قيس عبدالفتاح من الوجوه التي تنقلت بين السينما والتلفزيون على مدى عقود، بعدما بدأ مشواره الفني عقب دراسته في معهد التمثيل، فيما ارتبط اسمه بعشرات الأعمال التي تجاوزت 50 مشاركة فنية بين الشاشة الكبيرة والصغيرة. وشارك خلال مسيرته في أفلام بارزة من بينها (أبي فوق الشجرة) و(خلي بالك من زوزو) و(السلم الخلفي) و(على باب الوزير)، كما سجل حضوراً في أعمال تلفزيونية معروفة مثل (الأيام) و(الحفار) و(أوراق مصرية) و(مسألة كرامة).

وفي عام 2022، كرّم مهرجان القاهرة للدراما الفنان المصري تقديراً لمشواره الطويل وإسهاماته في السينما والدراما، في لفتة اعتبرت تتويجاً لمسيرة امتدت لعقود.

لكن أكثر الحكايات ارتباطاً باسم عبدالفتاح تبقى قصة حبه مع الفنانة الراحلة زبيدة ثروت، التي قال إن مشاعرهما كانت متبادلة، وإن فكرة الزواج بينهما اقتربت من التحقق أكثر من مرة، قبل أن تحول ظروفه الشخصية آنذاك دون إتمام الارتباط.

وبحسب روايته، ظلت زبيدة ثروت واحدة من أكثر الشخصيات تأثيراً في حياته، مؤكداً أن علاقتهما بقيت راسخة في ذاكرته حتى بعد رحيلها، وهو ما أعاد الجمهور إلى تداول قصتهما مجدداً بالتزامن مع إعلان زواجه الجديد.

كما استعاد الفنان ذكريات جمعته بعدد من نجوم الزمن الجميل؛ من بينهم الفنانة هند رستم، التي توقعت له مستقبلاً فنياً واعداً في بداياته، واقترحت عليه تغيير اسمه الفني، لكنه فضّل الاحتفاظ بالاسم الذي منحته له والدته وظل ملازماً له طوال مسيرته.

بهذا الزواج الجديد، لا يعود قيس عبدالفتاح إلى الواجهة بصفته عريساً في الواحدة والثمانين فحسب، بل باعتباره واحداً من الفنانين الذين تختلط في سيرتهم محطات الفن بحكايات الحب والذكريات التي ما زالت قادرة على جذب اهتمام الجمهور بعد كل تلك السنوات.