لم تكن مباراة عادية في ملعب خماسي داخل «كمبوند» راقٍ، بل لحظات تحولت إلى فوضى وصرخات، بعدما اندفع كلب خلف طفلي الفنانة زينة من الفنان أحمد عز، ليسقط أحدهما أرضًا مذعورًا، بينما أُصيب الآخر بخدوش وسط ذهول الحاضرين.

الواقعة التي بدأت بمطاردة داخل ملعب أطفال، انتهت بقرار قضائي ثقيل، صدر اليوم بإحالة جار الفنانة وقريبِه (المالك الأصلي للكلب) إلى المحاكمة الجنائية، بعد أن رأت النيابة المصرية أن ما جرى لم يكن مجرد «حادثة عابرة»، بل نتيجة إهمال واضح في السيطرة على الحيوان داخل مساحة مخصصة للصغار.

التحقيقات، المدعومة بكاميرات المراقبة وشهادات الشهود، كشفت أن الكلب كان بصحبة نجل الجار، وأن السيطرة عليه غابت في اللحظة الأخطر. وتعرض أحد الطفلين لاحتكاك مباشر بالحيوان، فيما سقط شقيقه أثناء محاولة الهرب، في مشهد قالت النيابة إنه كان يمكن تفاديه.

وتمثلت المفاجأة؟في بداية التحقيقات، حين حاول الطرف الآخر نفي ملكية الكلب، قبل أن تحسم التحريات هوية المالك الفعلية، لتتجه المسؤولية القانونية نحوه ونحو والد الطفل المتواجد وقت الواقعة.

وفي المقابل، قررت النيابة حفظ البلاغ المقدم ضد زينة بتهمة السب والقذف، بعدما تبين أن الخلاف انفجر عقب الحادثة مباشرة.

زينة، في أقوالها، اختزلت القضية بجملة واحدة: «أنا أم قبل أي شيء». لكنها حولت تلك اللحظة إلى معركة قانونية انتهت بإحالة المتهمين للمحاكمة، لتتحول مباراة أطفال إلى قضية رأي عام داخل أسوار «كمبوند» مغلق.