اشتهر الفنان الراحل جمال عساف بمواقفه المؤيدة لنظام بشار الأسد خلال السنوات الماضية وفقاً للتلفزيون السوري، وعُرف بأغانٍ هاجمت معارضيه، وبرز اسمه في أعمال حملت عناوين أثارت جدلاً واسعاً.

دعوات تحريضية

وأثار عساف موجة انتقادات بسبب تصريحات نشرها عبر حساباته الشخصية، تضمنت دعوات تصعيدية وتحريضية، من بينها مطالبات باستخدام البراميل المتفجرة ضد مدينة إدلب شمال غربي سورية، وظهر في مناسبات عدة متباهياً بمشاركته في المعارك إلى جانب قوات النظام السابق.

اعتقال سابق

وأعلنت قوات الأمن السورية اعتقال جمال عساف في مدينة حلب أواخر ديسمبر 2024، بعد تقارير تحدثت عن تخفيه وتنقله بين أماكن مختلفة لتجنب التوقيف، وهو الحدث الذي لاقى أصداء واسعة عبر منصات التواصل الاجتماعي حينها.

وأظهرت تسجيلات متداولة ظهور عساف مجدداً في يناير 2026 إثر إطلاق سراحه، بعدما قدم اعتذاراً للسوريين، وانتقل لاحقاً إلى أحياء الأشرفية والشيخ مقصود، قبل أن يُقتل في الاشتباك الأخير خلال محاولة توقيفه مرة أخرى.