ما إن يبلغ المرء من الكبر عتيا، حتى تداهمه الأمراض المزمنة، كالسكري والضغط والقلب، ومن الأمراض الشائعة الروماتويد، الذي يسبب آلاما مبرحة في المفاصل مع تصلبها، وتكمن خطورته في احتمالية تشوه المفاصل المتأثرة، وقد يؤثر في الأعضاء الداخلية. ولهذا يستلزم العلاج التدخل المبكر.

ولأن المرض يؤثر في النساء أكثر من الرجال وصغار السن أكثر من كبار السن فإن الحفاظ على صحة وحركة المفاصل ذو ضرورة قصوى، ولا يمكن تشخيصه إلا بالكشف السريري وتوجد تحاليل دقيقة للتأكد من وجوده.

وتطور علاج المرض في السنوات الأخيرة بطريقة مذهلة، إذ أصبحت العلاجات فعالة والاختبارات متنوعة. ومن ضمن التطورات الأخيرة توجد علاجات بيولوجية وتنهي هذه العلاجات المتقدمة جميع أعراض المرض.

وتستطيع المرأة المتأثرة بالمرض العيش بطريقة طبيعية من جميع النواحي وحتى الحمل والرضاعة بإشراف طبي مستمر. كما يستطيع مريض الروماتويد العمل وممارسة الهوايات المختلفة وذلك بعد تقييمه وخضوعه للعلاج المناسب.