-A +A
عابد هاشم
• منذ بدأت هذه المرحلة النوعية التي تنعم فيها الرياضة السعودية بهذا الحراك الإصلاحي الرياضي الشامل الذي تتواصل مخرجاته اللافتة والهادفة، عبر الهيئة العامة للرياضة في حلتها الجديدة، وقيادتها الاستثنائية في ديناميكيتها وثاقب رؤاها وجديتها وجودة قراراتها وأفعالها ممثلة في معالي رئيس الهيئة العامة للرياضة تركي بن عبدالمحسن آل الشيخ.

•• وما ظل يتمخض عن هذا الحراك من قرارات حاسمة كانت بمثابة «وصفات علاج ناجعة» لأهم العلل والأسقام، التي ظلت تنخر في الرياضة السعودية حتى أصابت مخرجاتها على مختلف المستويات بتلك الانتكاسة المزمنة التي لازمتها لأكثر من عقد ونصف العقد من السنين، تخللها من الجهود والبذل المهول معنويا وماديا، في محاولات لانتشال الرياضة السعودية عامة وكرة القدم السعودية تحديدا، من تلك الانتكاسة المزمنة، ولكن دون جدوى، وفي بضعة أشهر، لا تمثل أدنى نسبة أو تناسب أمام عمر تلك الانتكاسة المزمنة، استطاعت «وصفات العلاج الناجعة» التي يتواصل صرفها وتفعيلها تباعا، أن تبث الحياة النقية مجددا في كل مفصل وركيزة من مفاصل وركائز المنظومة الرياضية التي أصابها النخر والعطب!

•• كل هذا الإنجاز والإعجاز الذي مازال يتواصل بإتقان من قبل الهيئة العامة للرياضة وربانها الفذ، من خلال هذا الحراك الشامل والقرارات الصارمة والمحكمة، كل هذا ظل يحظى بفيض من الإعجاب والامتنان وكل ما هو مستحق من الثناء والتقدير، ليس من قبل الشارع الرياضي السعودي فحسب، بل أيضا من قبل كل الغيورين «بحق» على ما يخدم المصلحة العامة لرياضة هذا الوطن الغالي في كافة مفاصل وركائز المنظومة الرياضية ومنسوبيها، بما في ذلك الإعلام الرياضي السعودي بمختلف وسائله وقنواته الرسمية، خصوصا أن الإعلام الرياضي يُعد من بين أحد أهم الركائز في المنظومة الرياضية.

•• وكم كان لافتا وباعثا على التفاؤل حين جاء القبول والإعجاب والالتزام والثناء بقرارات الهيئة المعنية بإصلاح وتقويم الإعلام الرياضي من قبل كافة منسوبي هذا الإعلام، بما فيهم أرباب مصالح الميول النادوية، حيث كان يردد كل منهم أنه مع كل ما يصبُ في خدمة الصالح العام لرياضة الوطن أولا وأخيرا.

•• إلا أنه بكل أسى، لم يستطع البعض من هؤلاء أن يثبت أنه جاد في تأييده لكافة القرارات الهادفة لخدمة المصلحة العامة للرياضة، فبمجرد أن ظهر من بين هذه القرارات ما يتعارض مع مصالح ميوله النادوي انقلب رأسا على عقب، وراح يحاول الهمز هنا واللمز هناك، ويجاري أولئك الناعقين بخوف وتخفٍ عبر مواقع التواصل، ويشاركهم الصدمة والامتعاض، جراء اعتراف المخطئين بأخطائهم، وكأن هذا البعض من الإعلاميين قد نسي أو تناسى أنه قد أضحى في مرحلة نوعية تنعم بها الرياضة السعودية، ولم يعد في هذه المرحلة أدنى درجات القبول أو التغاضي عن أي «نشاز» يخل بأمانة الرسالة الإعلامية أو يتعارض مع المصلحة العامة للرياضة السعودية، ولذلك جاء الرصد مباشرا والجزاء عاجلا، والله من وراء القصد.

• تأمل:

قال تعالى:

(وقفوهم إنهم مسؤولون) «الصافات /‏24»

فاكس: 6923348

abedhashem1@