عندما يسقط الكبير، تظهر عينات لم يكن لها صوت، وتخرج من الظل أسماء كانت تنتظر لحظة سقوطه لتجد لها مكانا في المشهد.


‏فهذا هو حال الكبار! ينتظرون خسارته؛ لأن خسارة الأهلي بالنسبة لهم ليست مجرد ثلاث نقاط، بل تعني أكثر بكثير من نتيجة مباراة.


‏لكن الحقيقة التي لا تتغير: الأهلي يظل كبيرًا، في انتصاره كما في خسارته.


‏فالأهلي ليس ناديًا يبحث عن البطولات ليكتسب منها قيمة، بل هو نادٍ يضيف قيمة وهيبة لكل بطولة يشارك فيها. البطولات تزداد قيمة بحضور الأهلي وليس الأهلي من يستمد قيمته منها.


‏لا أتحدث هنا عن الجماهير..


هكذا غرد الكابتن حسين عبدالغني عبر حسابه في موقع إكس، فقلت لمن أرسلي المنشور لا غرابة في ذلك، فحسين علامة عشق في تاريخ الأهلي.


يقول الخبر: «‏تتسع دائرة الغضب في نيوكاسل يونايتد، بعدما تحولت مدرجات ملعب «سانت جيمس بارك» إلى مصدر ضغط متزايد على المدرب الألماني ماتياس يايسله، إثر خسارة الفريق أمام إيفرتون بهدف دون رد، الإثنين، في ثاني هزيمة أمام المنافس ذاته خلال 4 أيام، وسط أداء مخيب أعاد فتح التساؤلات بشأن قدرة المدرب الشاب على قيادة مشروع النادي الطموح».


أتوقع والعلم عند الله أن أي هزيمة أخرى سيتم إلغاء عقد المدرب الشاب وبعدها لكل حادث حديث.


رسالة معنية بالتاريخ أقدمها لكم من باب الذكرى والتذكير.


الأهلي صاحب الرقم القياسي في بطولات الدوري السعودي «خمسة ألقاب» دوري متتالية «أربعة منها بلا هزيمة»، وهذا موثق بشكل رسمي في الجهة الرسمية لتوثيق تاريخ الأندية السعودية.


‏- الأهلي صاحب الرقم القياسي في تاريخ مباريات الدوري السعودي «أكثر فريق حقق انتصارات متتالية بلا خسارة (٥١) مباراة».


‏- الأهلي صاحب الرقم القياسي في قارة آسيا أكثر فريق حقق انتصارات متتالية بلا خسارة (٢٢) مباراة.


أخيراً: ‏عباقرة وجدوا في «إكس» مساحة حرة يرمون من خلالها الحزن والتعب والفقر والحرمان؛ وفق تغريدات تجعلك تسأل من هؤلاء ولماذا يختفون خلف أسماء مبهمة؟.